لحى الله قوما شاركوا في دمائنا
لَحى اللَهُ قَوماً شارَكوا في دِمائِناوَكُنّا لَهُم عَوناً عَلى العَثَراتِفَجاهَرَنا ذو الغُشِّ عَمروُ بنُ مُسلِمٍ
وأبيض لا نكسس ولا واهن القوى
وَأَبيَضَ لا نِكسَسٍ وَلا واهِنِ القُوىسَقَيتُ إِذا أَولى العَصافيرِ صَرَّتِرَدَدتُ عَلَيهِ الكَأسَ غَيرَ بَطيئَةٍ
لقد يكشف القول عي الفتى
لَقَد يَكشِفُ القَولُ عَيَّ الفَتىفَيَبدو وَيَستُرُهُ ما سَكَت
سأشكر عمرا أن تراخت منيتي
سَأَشكُرُ عَمراً أَن تَراخَت مَنيَّتيأَياديَ لَم تُمنَن وان هيَ جَلَّتفَتىً غَيرُ مَحجوبِ الغِنى عَن صَديقِه
مشى ابن الزبير القهقرى فتقدمت
مَشى ابنُ الزُبَير القَهقَرى فَتَقَدَّمَتأُمَيَّةُ حَتّى أَحرَزوا القَصَباتِوَجِئتَ المُجَلذى يابنَ مَروانَ سابِقاً
وبالحيرة البيضاء شيخ مسلط
وَبِالحيرَةِ البَيضاءِ شَيخٌ مُسَلَّطٌإِذا حَلَفَ الأَيمان بِاللَهِ بَرَّتِلَقَد حَلَقوا مِنّي غُدافاً كَأَنَّهُ
وتكليفي مناقيها الردافى
وَتَكليفي مَناقيها الرُدافىوَتَعويجي السَوالِفَ بِالبُراتِ
أعاذل أقصري ودعي بياتي
أَعاذِلَ أَقصَري وَدَعي بَياتيفَاِنَّكَ ذاتُ لَوماتٍ حُماتِفَاِنَّ الصُبحَ مُنتَظَرٌ قَريبٌ
تنفس في وجهي فكدت أموت
تَنَفَّسَ في وَجهي فَكِدتُ أَموتُوَأَعرَضَ عَنّي جانِباً فَحَييتُوَنَسّى حَتّى حَسِبتُ بِأَنَّني
نحن قدنا الجياد حتى أبلنا
نَحنُ قُدنا الجِيادَ حَتّى أَبَلناها بِثَهلانَ عَنوَةً فَاِستَقَرَّتوَزَجَرتُ المَزنوقَ حَتّى رَمى بي