يا آل تميم ألا لله أمكم

يا آلَ تَميمٍ أَلا لِلَّهِ أُمُّكُمُلَقَد رُميتُم بِإِحدى المُصمئِلّاتِفَاِستَشعِروا بِثِيابِ اللُؤمِ وَاِعتَرِفوا

حلفت برب مكة والمصلى

حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالمُصَلّىوَأَعناقِ الهَدِيِّ مُقَلَّداتِلَقَد قَلَّدتُ جِلفَ بَني كُلَيبٍ

أحل هريم يوم بابل بالقنا

أَحَلَّ هُرَيمٌ يَومَ بابِلَ بِالقَنانُذورَ نِساءٍ مِن تَميمٍ فَحَلَّتِفَأَصبَحنَ لا يَشرينَ نَفساً بِنَفسِهِ

ألم يك للبرشاء هاد يقيمها

أَلَم يَكُ لِلبَرشاءِ هادٍ يُقيمُهاعَلى الحَقِّ إِذ كانَت بِها الأَزدُ ضَلَّتِأَتابِعَةُ الأَوثانِ بَكرُ بنُ وائِلٍ

ولو أسقيتهم عسلا مصفى

وَلَو أَسقَيتَهُم عَسَلاً مُصَفّىبِماءِ النيلِ أَو ماءِ الفُراتِلَقالوا إِنَّهُ مِلحٌ أُجاجٌ

مهاريس أشباه كأن رؤوسها

مَهاريسُ أَشباهٌ كَأَنَّ رُؤوسَهامَقابِرُ عادٍ جِلَّةُ البَكَراتِبِها تُتَّقى الأَضيافُ إِن كانَ صَوبُها

لقد هتك العبد الطرماح ستره

لَقَد هَتَكَ العَبدُ الطِرِمّاحُ سِترَهُوَأَصلى بِنارٍ قَومَهُ فَتَصَلَّتِسَعيراً شَوَت مِنهُم وُجوهاً كَأَنَّها

حملنا على جرد البغال رؤوسهم

حَمَلنا عَلى جُردِ البِغالِ رُؤوسَهُمإِلى الشامِ مِن أَقصى العِراقِ تَدَلَّتِوَكَم مِن رَئيسٍ قَد قَتَلناهُ راغِماً

لو أن طيرا كلفت مثل سيره

لَو أَنَّ طَيراً كُلِّفَت مِثلَ سَيرِهِإِلى واسِطٍ مِن إيلِياءَ لَكَلَّتِسَما بِالمَهاري مِن فِلَسطينَ بَعدَما