إنا وجدنا العيس خيرا بقية
إِنّا وَجَدنا العيسَ خَيراً بَقِيَّةًمِنَ القُفعِ أَذناباً إِذا ما اِقشَعَرَّتِتَنالُ جِبالاً لَم تُنِلها جِبالُها
بخليت أقوت منهما وتبدلت
بِخِلّيتَ أَقوَت مِنهُما وَتَبَدَّلَت
ولو لم تغب شمس النهار لملت
ولو لم تغب شمس النهار لملَّتِ
يفض أصول النخل من نجواته
يفض أصول النخل من نجواته
أتانا بموت ابن الخليفة حادث
أتانا بموتِ ابن الخليفة حادثٌبهِ أسِيَت منّا القلوبُ وغُلّتِتَعطّلتِ الدنيا لنا بعد موته
تعللنا أمامة بالعدات
تُعَلِّلُنا أَمامَةُ بِالعِداتِوَما تَشفي القُلوبَ الصادِياتِفَلَولا حُبُّها وَإِلَهِ مَوسى
تروعنا الجنائز مقبلات
تُرَوِّعُنا الجَنائِزُ مُقبِلاتٍفَنَلهو حينَ تَذهَبُ مُدبِراتِكَرَوعَةِ هَجمَةٍ لَمغارِ سَبعٍ
فلا حملت بعد الفرزدق حرة
فَلا حَمَلَت بَعدَ الفَرَزدَقِ حُرَّةٌوَلا ذاتُ حَملٍ مِن نَفاسٍ تَعَلَّتِهُوَ الوافِدُ المَجبورُ وَالحامِلُ الَّذي
هنيئا مريئا غير داء مخامر
هَنيئاً مَريئاً غَيرَ داءٍ مُخامِرٍلِعَزَّةَ مِن أَعراضِنا ما اِستَحَلَّتِأَسيئي بِنا أَو أَحسِني لا مَلومَةً
إني لقاض بين حيين أصبحا
إِنّي لَقاضٍ بَينَ حَيَّينِ أَصبَحامَجالِسَ قَد ضاقَت بِها الحَلَقاتُبَنو مِسمَعٍ أَكفاؤُهُم آلُ ذارِمٍ