قد عرفتني سرحتي فأطت
قَد عَرَفتني سَرحَتي فأطّتِ
وَقَد شَمِطتُ بعدَها واشمَطّتِ
لعمري وما دهري بتأبين هالك
لعمري وما دهري بتأبين هالكولا جَزِعاً والدهرُ يَعثَرُ بالفتىلئن مالكٌ خلّى عليَّ مكانَهُ
يا طولها من ليلة وعناءها
يا طولها من ليلةٍ وعناءهاعلى أنها من بلدة الكفر نجت
رب غلام قد جرى في فقرته
رُبَّ غُلامٍ قَد جرى في فِقرَته
ماءَ الشبابِ عنفوانَ سَنبتِه
أنعَظَ حتى اشتدَّ سَمُّ سُمّتِه
طعنا طعنة حمراء فيهم
طَعَنّا طَعْنَةً حَمْراءَ فِيهمْحَرامٌ رَأْبُها حَتَّى المَماتِ
ألا أبلغا عني عليا تحية
أَلا أَبلِغا عَنّي عَلِيّاً تَحِيَّةًفَقَد قَبِلَ الصَمّاءَ لَمّا اِستَقَلَّتِبَنى قُبَّةَ الإِسلامِ بَعدَ اِنهِدامِها
كم قائم يحزنه مقتلي
كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَليوَقاعِدٍ يَرقُبُني شامِتُأَبلِغ خِداشاً أَنَّني مَيِّتٌ
مصامص ما ذاق يوما قتا
مُصَامِصٌ مَا ذَاقَ يَوْماً قَتَّا
ولا شَعِيراً نَخِراً مُرْفَتَّا
ضَمْرَ الصِّفَاقَيْنِ مُمَرّاً كَفْتَا
تعرفن من ذبيان من لو لقيته
تَعَرَفنَ مِن ذُبيانَ مَن لَو لَقِيتُهُبِيَومِ حِفاظٍ طارَ في اللَهَواتِوَلَو أَنَّ سافي الريحِ يَجعَلكُم قَذىً
إنك يا ابن جعفر نعم الفتى
إِنَّكَ يا اِبنَ جَعفَرٍ نِعمَ الفَتىوَنِعمَ مَأوى طارِقٍ إِذا أَتىوَرُبَّ ضَيفٍ طَرَقَ الحَيَّ سُرى