تعاتبني عرسي على أن أطيعها

تُعاتِبُني عِرسي عَلى أَن أُطيعَهالَقَد كَذَبَتها نَفسُها ما تَمَنَّتِوَظَنَّت بِأَنّي كُلَّما رَضَيَت بِهِ

رماني جاري ظالما لي برميه

رَماني جاريَ ظالِماً لي بِرَميهِفَقُلتُ لَهُ مَهلاً فَأَنكَرَ ما أَتىوَقالَ الَّذي يَرميكَ رَبُّكَ جازِياً

ذروا آل سلمى ظنتي وتعنتي

ذَروا آلَ سلمى ظِنَّتي وَتَعَنُّتيوَما زَلَّ مِنّي إِنَّ مافاتَ فائِتُوَلا تُهلِكوني بِالمَلامَةِ إِنَّما

حي التي أقصى فؤادك حلت

حَيِّ الَّتي أَقصَى فُؤَادِك حَلَّتِعَلِمَت بأَنَّكَ عَاشِقٌ فَأَدلَّتِوإِذَا رأتك تَقَلقَلَت أَحشَاؤُها

أوجع القلب قولها حين راحوا

أَوجَعَ القَلبَ قَولُها حِينَ راحُوالي تَقَدَّم إِلى المَبيتِ هُدِيتاهَل يَضُرَّنَّكَ المَسيرُ لَئِن سِر

برز البدر في جوار تهادى

بَرَزَ البَدرُ في جَوارٍ تَهادىمُخطَفاتِ الخُصورِ مُعتَجِراتِفَتَنَفَّستُ ثُمَّ قُلتُ لِبِكرٍ

من البكرات عراقية

مَنِ البَكَراتِ عِراقِيَّةٌتُسَمّى سُبَيعَةَ أَطرَيتُهامِن آلِ أَبي بَكرَةَ الأَكرَمينَ

ولقد قالت لأتراب لها

وَلَقَد قالَت لِأَترابٍ لَهاكَالمَها يَلعَبنَ في حُجرَتِهاخُذنَ عَنّي الظِلَّ لا يَتبَعُني