أراني قد تصابيت وقد
أَراني قَد تَصابَيتُوَقَد كُنتُ تَناهَيتُوَلَو يَترُكُني الحُبُّ
أبا عثمان هل لك في صنيع
أَبا عُثمانَ هَل لَكَ في صَنيعٍتُصيبُ الرُشدَ في صِلَتي هُديتافَأَشكُرَ مِنكَ ذا المُسدى وَتُحيي
وما وجد أعرابية قذفت بها
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِهاصُرُوفُ النَّوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّتتَمَنّت أَحالِيبَ الرِّعاءِ وخَيمةً
خليلى روحا بالهجين فسلما
خَلِيلَىَّ رُوحا بالهَجِينِ فَسَلِّمَاعَلَى الخَيمِ أَو مُرّا بِذِ العُشَرَاتِوَقِيلا بِنا فِى ظِلِّهِنَّ وَرَمِّيا
نزع الفؤاد عن البطالة والصبا
نَزَعَ الفُؤادُ عَنِ البَطالَةِ وَالصِباوَقَضى لُبانَتَهُ فَأَقصَرَ وَاِنتَهىوَأَرَحتُ حِلماً كانَ عَنّي عازِباً
ألا إن سلمى عن هوانا تسلت
أَلا إِنَّ سَلمى عَن هَوانا تَسَلَّتِوَبَتَّت قُوى ما بَينَنا وَأَدَلَّتِوَإِن يَكُ صُرماً أَو دَلالاً فَطالَ ما
رب أمور قد بريت لحاءها
رب أُمور قد بريتُ لحاءهاوقومتُ من أَصلابها ثم زعتهاأُقيمُ بدار الحرب ما لَم اهَن بها
فعقبى كل شيء نحن فيه
فَعُقبى كُلِّ شَيءٍ نَحنُ فيهِمِنَ الجَمعِ الكَثيفِ إِلى شَتاتِوَما حُزناهُ مِن حلٍّ وَحُرمٍ
إذا جادت الدنيا عليك فجد بها
إِذا جادَتِ الدُنيا عَلَيكَ فَجُد بِهاعَلى الناسِ طُرّاً قَبلَ أَن تَتَفَلَّتِفَلا الجودُ يُغنيها إِذا هِيَ أَقبَلَت
سأشكر عمرا ما تراخت منيتي
سَأَشكُرُ عَمراً ما تَراخَت مَنيَّتيأَياديَ لَم تُمنَن وَإِن هيَ جَلَّتِ