أيها العاتب فيها عصيتا
أَيُّها العاتِبُ فيها عُصيتالَن تُطاعَ الدَهرَ حَتّى تَموتاإِن تَكُن أَصبَحتَ فينا مُطاعاً
عجبا ما عجبت مما لو أبصرت
عَجَباً ما عَجِبتُ مِمّا لَو أَبصَرتَ خَليلي ما دونَهُ لَعَجِبتالِمَقالِ الصَفِيَّ فيمَ التَجَنّي
أرسلت خلتي إلي بأنا
أَرسَلَت خُلَّتي إِلَيَّ بِأَنّاقَد أُتينا بِبَعضِ ما قَد كَتَمتاوَبِهِجرانِكَ الرَبابَ حَديثاً
يعجز المطرف العشاري عنها
يَعجِزُ المِطرَفُ العُشاريُّ عَنهاوَالإِزارُ السَديسُ ذو الصِنفاتِ
أأطلال دار بالنياع فحمت
أَأَطلالَ دارٍ بالنِياعِ فَحُمَّتِسَأَلتُ فَلَمّا اِستَعجَمَت ثُمَّ صُمتِعَجِبتُ لِأَنّ النَائِحاتِ وَقَد عَلَت
خليلي هذا ربع عزة فاعقلا
خَليلَيَّ هَذا رَبْعُ عَزَّةَ فَاعْقِلَاقلوصَيكُما ثُمَّ ابْكِيَا حَيثُ حَلَّتِوَمُسّا تُرابًا كَانَ قَد مَسَّ جِلدَها
بفتية كسيوف الهند لا ورع
بِفِتيَةٍ كَسُيوفِ الهِندِ لا وَرِعٍمِنَ الشَبابِ وَلا خورٍ صَفاريتِ
سقيا مجللة ينهل ريقها
سَقياً مُجَلَّلَةً يَنهَلُّ رَيِّقُهامِن باكِلٍ مُرثَعِّنِ الوَدقِ مَهتوتِ
حلفت لها بالبدن تدمى نحورها
حَلَفتُ لَها بِالبُدنِ تَدمى نُحورُهالَقَد شَقِيَت نَفسي بِكُم وَعُنيتُحَلَفتُ يَميناً يا بُثَينَةُ صادِقاً
وما بكت النساء على قتيل
وَما بَكَتِ النِساءُ عَلى قَتيلٍبِأَشرَفَ مِن قَتيلِ الغانِياتِفَلَمّا ماتَ مِن طَرَبٍ وَسُكرٍ