عد من الرحمن فضلا ونعمة

عُدَّ مِنَ الرَحمَنِ فَضلاً وَنِعمَةًعَلَيكَ إِذا ما جاءَ لِلخَيرِ طالِبُوَإِنَّ امرَءً لا يُرتَجى الخَيرُ عِندَهُ

نشدتك بالله الذي حول بيته

نَشَدتُكَ بِاللَهِ الَّذي حَولَ بَيتِهِبِمَكَّةَ حَيٌّ مِن لُؤيِّ بِن غالِبِفَإِنَّكَ قَد جَرَّبتَني فَوجَدتَني

أبى صاحبي بذلي وبيعي كليهما

أَبى صاحِبي بَذلي وَبَيعي كِلَيهِماهوَ المَرءُ يَستَغني وَيُحمَدُ صاحِبُهفَقُلتُ وَبَعضُ الظَنِّ يَكذِبُ أَهلَهُ

ألم تر ما بيني وبين ابن عامر

أَلَم تَرَ ما بَيني وَبينَ ابنِ عامِرٍمِنَ الوُدِّ قَد بالَت عَليهِ الثَعالِبُوَأَصبَحَ باقي الوُدِّ بَيني وَبينَهُ

ما ولدت أمي من القوم عاجزا

ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزاًوَلا كانَ ريشي مِن ذُنابي وَلا لَغبِوَلا كُنتُ فَقعاً نابِتاً بِقَرارَةٍ

وشاعر سوء يهضب القول ظالم

وَشاعِرِ سَوءٍ يَهضِبُ القَولَ ظالِمٍكَما اقتَمَّ أَعشى مُظلِمَ اللَيلِ حاطِبُعَرَضتُ لَهُ بَعدَ الأَناةِ فَرُعتُهُ

ألا تلك عرسي أم سكن تنكرت

أَلا تِلكَ عِرسي أُمُّ سَكنٍ تَنَكَّرَتخَلائِقُها لي والخُطوبُ تَقَلَّبُتَعَرَّضُ أَحياناً وَأَزعُمُ أَنَّها

بعني نسيب ولا تهب لي إنني

بِعني نُسَيبُ وَلا تَهَب لي إِنَّنيلا أَستَثيبُ وَلا أُثيبُ الواهِباإِنَّ العَطيَّةَ خَيرُ ما وَجَّهتَها