إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياًعَن القَومِ حَتّى تَأَخُذَ النِصفَ واغضَبِفَإِن كُنتَ أَنتَ الظالِمَ القَوم فاطَّرِح
أمنت على السر امرء غير حازم
أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍوَلَكِنَّهُ في النُصحِ غَيرُ مَريبِأَذاعَ بِهِ في الناسِ حَتّى كَأَنَّهُ
أيا دهر ما هذا لنا منك مرة
أيا دَهر ما هذا لَنا مِنكَ مرةعَثَرت فَاِقصَيت الحَبيب المُحبباوَاِبدَلتَني من لا احب دنوَه
أجارتنا في الحج ايام انتم
أجارَتِنا في الحَجِّ ايّام انتُموَنَحنُ نزول عِندَ قرن الثَعالِب
ألا لا يغرن أمرأ من تلاده
ألا لا يغرّن أمرأ من تلادهسوام أخ داني الوَسيطَة مثرب
إني لاكره ما كرهت من الذي
إنّي لاكره ما كَرِهت من الَّذييُؤذيكَ سوء ثنائِه لَم يَشرَب
وليس يزري السواد يوما بذي
وَلَيسَ يُزري السواد يَوماً بِذي اللُبِ وَلا بِالفَتى اللَبيب الاِديباِن يَكُن لِلسَّوادِ فيّ نَصيب
من النفر البيض الذين اذا انتجوا
مِنَ النَفر البيضِ الَّذينَ اِذا اِنتَجوااقرت لِنَجواهُم لُؤيُّ بنُ غالِبيُحَيّون بِسّامين طوراً وَتارَة
طلعن علينا بين مروة والصفا
طَلَعنَ عَلَينا بَينَ مروةِ وَالصَفايَمُرنَ عَلى البَطحاءِ مور السَحائِبوَكِدنَ لعمر اللَهِ يحدِثن فتنَة
أصاب دواء علتك الطبيب
أصابَ دَواء علتك الطَبيبوَخاضَ لَكَ السُلو ابن الرَبيبوَاِبصَر مِن رُقاكَ منفِّثات