من البيض حوراء المدامع طفلة
مِنَ البِيضِ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌيَشُوبُ بَياضَ الكفِّ مِنها خِضابُهاتَبَدَّت لَنا مِن بَينِ أَستارِ قُبَّةٍ
وفى الجيرة الغادين من بطن وجرة
وَفِى الجِيرةِ الغادِينَ مِن بَطنِ وَجرَةٍغُزالٌ أَحَمُّ المُقَلَتضينِ رَبيبُفَلاَ تَحسَبِى أَنَّ الغَرِيبَ الذِى نَأى
إن أك مضروبا إلى ثوب آلف
إِن أَكُ مَضروباً إِلى ثَوبِ آلِفٍمِنَ القَومِ أَمسى وَهوَ أَمدَرُ جانِبُه
حلفت لها أن قد وجدت من الهوى
حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَىأَخا المَوتِ لا بِدعاً وَلا مُتَأشِّبَاوَقَد زَعمَت لى ما فَعَلتُ فَكَيفَ لِى
دعتك دواعى حب سلمى كما دعا
دَعتَك دَواعِى حُبِّ سَلمَى كما دَعَاعَلَى النَّشزِ أُخرَى التّاليات مُهِيبُفَلَبَّيكَ مِن دَاعٍ دَعا وَلَوَ أَنَّنِى
عفا الله عن ليلى وإن سفكت دمى
عَفا اللهُ عَن لَيلَى وَإِن سَفَكَت دَمِىفَإِنِّى وَإِن لَم تَجزِنِى غيرُ عاتِبِعَلَيها ولا مُبدٍ لِلَيلَى شَكِيَّةً
عفا الله عن ليلى وإن سفكت دمى
عَفا اللهُ عَن لَيلَى وَإِن سَفَكَت دَمِىفَإِنِّى وَإِن لَم تَجزِنِى غيرُ عاتِبِعَلَيها ولا مُبدٍ لِلَيلَى شَكِيَّةً
ذكرتك والحداد يضرب قيده
ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُعَلَى السّاقِ مِن عَو جاءَ بادٍ كُعوبُهَافَقُلتُ لِرَاعِى السِّجنِ وَالسِّجنُ جامِعٌ
أيا رب أدعوك العشية مخلصا
أَيا رَبِّ أَدعُوكَ العَشِيَّةَ مُخلِصاًلِتَعفوَ عَن نَفسٍ كَثِيرٍ ذُنُوبُهَاقَضَيتَ لَها بِالبُخلِ ثُمَّ ابتَلَيتَها
يمانية هبت بليل فأرقت
يَمانِيَةٌ هَبَّت بِلَيلٍ فَأَرَّقَتحُشَاشَةَ نَفسٍ قَد تَمَنَّى طَبِيبُهَاأَبِينِى إِذا استُخبِرتِ هَل تَحفظُ الهَوَى