وإن لسانا لم تعنه لبابة
وَإِنَّ لِساناً لَم تُعِنهُ لبَابَةٌكَحَاطِبِ لَيلٍ يَجمَعُ الرَّذلُ حاطِبُه
ألا هل لأيام تولين مطلب
أَلاَ هَل لأَيَّامٍ تَوَلَّينَ مَطلَبُوَهَل عاتِبٌ زارٍ عَلَى الدَّهرِ مُعتَبُأَرَى غِيرَ الأَيّامِ أَزرَى بِلِينِها
طرقتك زينب والركاب مناخة
طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِّكابُ مُناخَةٌبَينَ المَخارمِ وَالنَّدَى يَتَصَبّبُبِثَنِيَّةِ العَلَمَينِ وَهناً بَعدَ مَا
حى المنازل من حماء قد درست
حَىِّ المَنَازِلَ مِن حَمَّاءَ قَد دَرَسَتإِلاّ ثَلاثاً عَلَى مُستَوقَدٍ رُكُبَاوماثِلاً مِن مَغَانِى الدّارِ قَد لعِبَت
أمنك أميم الدار غيرها البلى
أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلىوَهَيفٌ بِجَولاَنِ التُّرَابِ لَعُوبُبَسَابِسُ لَم يُصبِح وَلَم يُمسِ ثاوِياً
إلى أى حين أنت ضارب غمرة
إِلَى أَىِّ حِينٍ أَنتَ ضَارِبُ غَمرَةٍمِنَ الجَهلِ لاَ يُسلِيكَ نَأيٌ وَلاَ قُربُتَهِيمُ بِلَيلَى لاَ نَوَالٌ تُنِيلُهُ
وما نطفة صهباء خالصة القذى
وَما نُطفَةٌ صَهباءُ خالصةُ القَذَىبِحَجلاءَ يَجرِى تحتَ نِيقٍ حَبابُهَاسَقَاها مِنَ الأَشراطِ ساقٍ فأَصبَحَت
بأهلى ومالى من جلبت له أذى
بأهلى ومالى مَن جَلَبتُ لَهُ أذىوَمَن حَمَلت ضِغناً عَلَىَّ أقَاربُهوَمَن هُوَ أهوَى كُلِّ مَن وَطِىءَ الحَصى
متى الدين يا أم العلاء فقد أنى
متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَىأَنَاهُ مُؤَدَّىً للغَرِيمِ المُطالبِلقد طالما استَنسَأتِ إِمّا لِتَظلمِى
وشى واشيا ليلى فقلت صدقتما
وشى واشياً ليلى فقلت صدقتماوأقبلت في إعراضِ ليلى أعيبُهاليغترَّ واشٍ أو ليحسبَ كاشحٌ