إصدع نجي الهموم بالطرب

إِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَربِوَاِنعَم عَلى الدَهرِ بِاِبنَةِ العِنَبِوَاِستَقبِلِ العَيشَ في غَضارَتِهِ

يا سليمى يا سليمى

يا سُلَيمى يا سُلَيمىكُنتِ لِلقَلبِ عَذابايا سُلَيمى اِبنَةَ عَمّي

قد تمنى معشر إذ أطربوا

قَد تَمَنّى مَعشَرٌ إِذ أُطرِبوامِن عُقارٍ وَسَوامٍ وَذَهَبثُمَّ قالوا لي تَمَنَّ وَاِستَمِع

أم سلام أيثبي عاشقا

أُمَّ سَلّامٍ أَيِثبي عاشِقاًيَعلَمُ اللَهُ يَقيناً رَبُّهُأَنَّكُم مِن عَيشِهِ في نَفسِهِ

سرت في دجى ليل فأصبح دونها

سَرَت في دُجى لَيلٍ فَأَصبَحَ دونَهامَفاوِزُ حمرانِ الشَريفِ وَغُرَّبِتطالعُ مِن وادي الكِلابِ كَأَنَّها

أذئب الغضا قد صرت للناس ضحكة

أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَةتغادى بِها الرُكبانُ شَرقاً إِلى غَربِفَأَنتَ وَإِن كُنتَ الجَريءَ جَنانُهُ

ألا أيها الباغي البراز تقربن

أَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَنأَساقيكَ بِالطَعنِ الغدافَ المُقَشَّبافَأَيُّ فَتى في الحَربِ وَالمَوتُ سيبُهُ

ولقد قلت لابنتي وهي تكوي

وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكويبِدَخيلِ الهُمومِ قَلباً كَئيباوَهيَ تَذري مِنَ الدُموعِ عَلى الخَدْ

ردا ماء حزوى فانشحا نضوتيكما

رِدَا ماءَ حُزوَى فَانشَحَا نِضوَتَيكُماعَلَى حِينَ يخلِى ماءَ حُزوَى رَقِيبُهَاوَسُوفَا الثَّرَى حَتّى يُحَلِّىءَ عَنكُما