فلا تيأسن الدهر من وصل كاشح
فلا تيأسن الدهر من وصل كاشحولا تأمنن الدهر صرم حبيبوليس بعيداً كل آت فواقع
حلفت بدار الصير ما كفه الغضى
حلفت بدار الصير ما كفه الغضىولا دابق من واسطٍ بقريبفما طابت الريح الجنوب بدابقٍ
فواحسرتي لم أقض منك لبانة
فواحسرتي لم أقض منك لبانةًولم أتمتع بالجوار وبالقربيقولون هذا آخر العهد منهم
ألا يا جراد الغور هل أنت مبلغ
ألا يا جراد الغور هل أنت مبلغٌسلاماً ولا تنحل غمار شعبعبادفئ المحاني بالشتاء وإن تصف
سقى الله أياما لنا ولياليا
سقى اللَهُ أياماً لنا ولياليالهن بأكناف الشباب ملاعبإذ العيش غض والزمان بغبطة
أكدنا ومن أرسى ثبيرا مكانه
أَكِدنا وَمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُيُسالُ بِنا لَولا أُتينا المُهَلَّبُ
فما بين الردى والأمن إلا
فَما بَينَ الرَّدى والأمنِ إِلاكَما بَينَ الإِهانِ إِلى العَسيبِ
يعلمنا المهلب كل يوم
يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍقِتالَ القَومِ تَعليمَ الكِتابِوَيُلبِسُنا السِلاحَ إِذا أَمِنّا
إذا قطري جاءني مرجحنة
إذا قَطَرِيُّ جاءَني مَرجَحَنَّةًفَشِبهَهُ الراؤوفَ في اللَيلِ كَوكَبا
لحى الله أنآنا عن الضيف بالقرى
لَحى اللَهُ أَنآنا عَنِ الضَيفِ بِالقِرىوَأَقصَرَنا عَن عِرضِ والِدِهِ ذَبّاوَأَجدَرَنا أَن يَدخُلَ البَيتَ بِاِستِهِ