لا تلومي على القتال عريبا
لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباًإِنَّ بِالكازِرونَ يَوماً عَجيباإِذ أَتانا عَبيدَةُ بنُ هِلالٍ
خذ من أخيك العفو واغفر ذنوبه
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُوَلا تَكُ في كُلِّ الأُمورِ تُعاتِبُهْفَإِنَّكَ لَن تَلقى أَخاكَ مُهَذَّباً
لم تتلفع بفضل مئزرها
لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِهادَعدٌ وَلَم تُسقَ دَعدُ في العُلَبِ
علل القوم يشربوا
عَلِّلِ القَومَ يَشرَبواكَي يَلَذّوا وَيَطرَبواإِنَّما ضَلَّلَ الفُؤا
لن تراها ولو تأملت منها
لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنهاوَلَها في مَفارِقِ الرَأسِ طيبا
رقية تيمت قلبي
رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبيفَواكَبِدي مِنَ الحُبِّوَقالوا داؤُهُ طِبٌّ
بان الحي فاغتربوا
بانَ الحَيُّ فَاِغتَرَبواوَشَفَّ فُؤادَكَ الطَرَبُوَذَكَّرَكَ المَنازِلَ مِن
ألا هزئت بنا قرشية
أَلا هَزِئَت بِنا قُرَشِييَةٌ يَهتَزُّ مَوكِبُهارَأَت بي شيبَةً في الرَأ
أزجرت الفؤاد منك الطروبا
أَزَجَرتَ الفُؤادَ مِنكَ الطَروباأَم تَصابَيتَ إِذ رَأَيتَ المَشيباأَم تَذَكَّرتَ آلَ سُلمَةَ إِذ حَل
بشر الظبي والغراب بسعدى
بَشَّرَ الظَبيُ وَالغُرابُ بِسُعدىمَرحَباً بِالَّذي يَقولُ الغُرابُقالَ لي إِنَّ خَيرَ سُعدى قَريبٌ