أيا كبدي طارت صدوعا نوافذا

أَيا كَبِدي طارَت صُدوعاً نَوافِذاًوَيا حَسرَتي ماذا تَغَلغَلَ في القَلبِفَأُقسِمُ ما غُمشُ العُيونِ شَوارِفٌ

ما كنت إلا رحمة الله أرسلت

ما كُنتَ إِلّا رَحمَةَ اللَهِ أُرسِلَتلِهُلكى قُرَيشٍ لا بَخيلا وَلا خَبّافَلَو كانَ ما تُعطى رِئاءً تَنازَعَت

أرى آل يربوع وأفناء مالك

أَرى آلَ يُربوعٍ وَأَفناءَ مالِكٍأَعضُّوكَ في الحَربِ الحَديدِ المُنَقَّباهُمُ رَفعوا فَأسَ اللِجامِ فَأَدرَكَت

أعينى جود بالدموع السواكب

أَعينَىَّ جُودَ بالدُّمُوعِ السَّواكِبِوَكونَا كَوَاهِى شَنَّةِ مع راكبفَإِنَّ سُرُورَ العَيشِ قَد حِيلَ دُونَهُ

دعا الرحمن بشر فاستجابا

دَعَا الرَّحمَنَ بِشرٌ فَاستَجَابَالِدَعوَتِهِ فأَسقَانَا السَّحَابَاوَكَان دُعَاءُ بِشرٍ صَوبَ غَيثٍ

فإن تنج منها يا أبان مسلما

فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاًفَقَد أَفلَتَ الحَجّاجَ خَيلُ شَبيبِوَكادَ غَداةَ الدَيرِ يُنفِذُ حِضنَهُ

فضحتم قريشا بالفرار وأنتم

فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُقُمُدّونَ سودانٌ عِظامُ المَناكِبِفَأَمّا القِتالُ لا قِتالَ لَديكُمُ