تأن ولا تعجل علينا ابن معمر
تَأَنَّ وَلا تَعجَل عَلَينا اِبنَ مَعمَرٍفَلَستَ وَإِن أَكثَرتَ مِثلَ المُهَلَّبِوَلا لَكَ في الحَربِ المُلِحَّةِ خُطَّةٌ
إني أمرؤ لم أزل وذاك من الله
إني أمرؤ لم أزل وذاك من الله أديبا أعلم الأدباأقيم بالدار ما اطمأنت بي الدا
أطلب ما يطلب الكريم من الرزق
أطْلُبُ ما يَطْلُبُ الكريمُ من الرِزق لنفسي وأُجْملُ الطلباإني رأيت الفتى الكريمَ إذا
وقفت فلا أدري إلى أين أذهب
وَقَفتُ فَلا أَدري إِلى أَينَ أَذهَبُوَأَيَّ أُموري بِالعَزيمَةِ أَركَبُعَجِبتُ لِأَقدارٍ عَلَيَّ تَتابَعَت
الله يعلم أني كنت مشتغلا
الله يعلمُ أني كنت مشتغلاًفي دار حسّانَ أصطادُ اليعاسيبا
وعدت فلما أن أردت نجاحه
وعدتَ فلما أن أردتُ نجاحَهرأيتُ مكانَ النجم ن ذاكَ أقربافلو كنتَ حراً ما مَطلتَ بموعدٍ
صار العزيز ذليلا والذليل له
صار العزيز ذليلاً والذليلُ لهعزٌ وصار فروعُ الناس أذنابااني لمَلتمس حتى تبيّن لي
إني دعاني الحين فاقتادني
إِنّي دَعاني الحينُ فَاِقتادَنيحَتّى رَأَيتُ الظَبيَ بِالبابِيا حُسنَهُ إِذ سَبَّني مُدبِراً
أنا أبو دهبل وهب لوهب
أَنا أَبو دَهبَلَ وَهبٌ لِوَهب
مِن جُمَحٍ في العِزِّ مِنها الحَسَب
وَالأُسرَةُ الخَضراءِ وَالعيصِ الأَشِب
أرى الاقبال منك على خليلي
أرى الاقبال منكِ على خليليومالي في حديثِكم نصيب