لقد صبرت للذل أعواد منبر
لقد صبرت للذل أعواد منبرتقوم عليها في يديك قضيبرأيتك لما شبت أدركك الذي
ألا أبلغ همدان ما لقيتها
ألا أبلغ همدان ما لقيتهاسلاما فلا يسلم عدو يعيبهالعمر الهي إن همدان يبتغي ال
أير الحمار فريضة لشبابكم
أير الحمارِ فريضةٌ لشبابكموالخصيتان فريضة الأعرابِعضّ الموالي جلدَ أيرِ أبيهم
كرنبوا ودولبوا
كرنبوا ودولبوا
وشرّقوا وغرّبوا
وحيث شئتم فاذهبوا
هو الشمس إلا أن للشمس غيبة
هو الشمسُ إلا أنّ للشمس غيبةًوهذا الفتى العمريّ ليس يغيبُيروحُ ويغدو ما يفتِّر ساعةً
طربت بفاثور وما كدت أطرب
طربتُ بفاثور وما كدتُ أطربُسفاهاً وقد جرّبتُ فيمن يجرّبُوجرّبتُ ماذا العيشُ إلا تعلّةٌ
ألكني إلى أنس إنه
ألكني إلى أنسٍ إنهعظيمُ الحواشة عندي مهيبفما ابتغي عثرات الخليل
وكم لائم لي في الشراب زجرته
وكم لائم لي في الشرابِ زجرتُهفقلت له دعني وما أنا شاربفلست عن الصهباء ما عشت مقصِراً
حتى متى يتبعنا المهلب
حَتّى مَتى يَتبَعُنا المُهَلَّبُ
كَأَنَّهُ في إِثرِ صَحبي كَوكَبُ
في كُلِّ يَومٍ مُقرَباتٌ شُزَّبُ
قل للحصين لقد أصبت سعادة
قُل لِلحَصينِ لَقَد أَصَبتَ سَعادَةًوَما كُنتَ فيما رُمتَهُ بِمَعيبِوَما كانَ في جَمعِ المُحِلّينَ فارِسٌ