جمعنا لها أكلا وذما بألسن
جَمَعنا لها أكلاً وذَمّاً بألسُنألَيسَ عَجيبا ذَمُّها واحتِلابُها
فلم ينج منهم في البحور ملجج
فَلَم يَنجُ مِنهُم في البُحُورِ مُلَجِّجٌولم يُنجِ مَن جَابَ الصُّخُورَ اجتِنَابُها
قد ينفع الأدب الأحداث في مهل
قد ينفعُ الأدَبُ الأحداثَ في مَهَلٍوليس يَنفَعُ عند الكَبرَة الأدَبُإنَّ الغُصُونَ إذا قوَّمتها اعتَدَلَت
إذا عبت أمرا فلا تأته
إِذا عِبتَ أمراً فَلا تَأتِهوذو اللُّبِّ مُجتَنِبٌ ما يَعِيب
إني وجدت أباك إذ أتعبته
إِنّي وَجَدتُ أَباكَ إِذ أَتعَبتَهُعَبداً يَنوءُ بألأَمِ الأَنسابِأَلفَيتُهُ لَمّا جَرى بِكَ شأوُنا
أجد القلب هجرا واجتنابا
أَجَدَّ القَلبُ هَجراً وَاِجتِنابالِمَن أَمسى يواصِلُنا خِلاباوَمَن يَدنو لِيُعجِبَنا وَيَنأى
لمن منزل بالمستراح كأنما
لِمَن مَنزِلٌ بِالمُستَراحِ كَأَنَّماتَجَلَّلَ بَعدَ الحَولِ وَالحولِ مُذهَبابِهِ ذَرَفَت عَيناكَ لَمّا عَرَفتَهُ
إننا معشر خلقنا صدورا
إِنَّنا مَعشَرٌ خُلِقنا صُدوراًمن يُسوّي الصُّدورَ بالأَذنابِ
ما على رسم منزل بالجناب
ما عَلى رَسمِ مَنزِلٍ بِالجَنابِلَو أَبانَ الغَداةَ رَجعَ الجَوابِغَيرتهُ الصَّبا وَكُلُّ مُلِثٍّ
ألا ذهب الغزو المقرب للغنى
ألا ذهب الغزو المقرب للغنىومات الندى والجود بعد المهلبأقاما بمرو الروذ رهني ضريحه