جزى الله خيرا والجزاء بكفه
جَزى اللَّهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِأَخا الأَزد عَنّا ما أَذبَّ وَأَحرَباوَلَمّا رَأَينا الأَمرَ قَد جَدَّ جِدُّهُ
عجبت والدهر كثير عجبه
عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُهمِن عَنَزيٍّ سَبَّني لَم أَضرِبُه
فلله عينا من رأى كقضية
فلِلَّه عَينا مَن رَأى كَقضيةٍقَضى لي بِها قَرمُ العِراقِ المُهلَّبُقَضى أَلفَ دينارٍ بِجارٍ أَجَرتُهُ
قالت بجيلة إذ قربت مرتحلا
قالت بجيلة إذ قربت مرتحلايا رب جنب أبي الأوصابَ والعطباوأنت يا ربِّ فارحمها ومد لنا
وانتسف الجالب من أندابه
وَاِنتَسَفَ الجالِبَ مِن أَندابِهِإِغباطَنا المَيسَ عَلى أَصلابِهِ
إن أبانا كان مردي محربا
إِنَّ أَبانا كانَ مَردَي مَحرَبا
أَبلَغَ صَرّاف الزُجاجِ تَرقَبا
وَاِنتُعِلَ الظِلُّ فَكانَ جَورَبا
أوصيك يا بنتي فإني ذاهب
أوصيكِ يا بِنتي فَإِنّي ذاهِبُ
أوصيكِ أَن تَحمَدُكِ القَرائِبُ
وَالجارُ وَالضَيفُ الكَريمُ الساغِبُ
أبلغ يزيد بني شيبان مألكة
أَبلِغ يَزيدَ بِني شيبانَ مَألُكَةًإِنَّ الكَتائِبَ لا يُهزَمنَ بِالكُتِبِإِنَّ الوَعيدَ بِظَهرِ الغَيبِ مَعجِزَةٌ
يمرون بالدهنا خفافا غيابهم
يَمُرّونَ بِالدَهنا خِفافاً غِيابُهُموَيَرجِعنَ مِن دارينَ بُجرَ الحقائِبِعَلى حينِ أَلهى الناسَ جُلَّ أَمورِهِم
ألا من لهم آخر الليل منصب
أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِوَأَمرٍ جَليلٍ فادِحٍ لِيَ مُشيِبِأَرِقتُ لِما قَد غالَني وَتَبادَرَت