جزى الله إبراهيم عن أهل مصره

جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن أَهلِ مِصرِهِجَزاءَ اِمرِئٍ عَن وِجهَةِ الحَقِّ ناكِبِسَما بِالقَنا مِن أَرضِ ساباطَ مُرقِلاً

ألم خيال منك يا أم غالب

أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ يا أُمَّ غالِبِفَحُيّيتِ عَنّا مِن حَبيبٍ مُجانِبِوَمازِلتِ لي شَجواً وَما زِلتُ مُقصَداً

ليت خيلي يوم الخجندة لم

لَيتَ خَيلي يَومَ الخُجَندَةِ لَم تُهزَم وَغودِرتُ في المَكَرِّ سَليباتَحضُرُ الطَيرُ مَصرَعي وَتَرَوَّح

من مبلغ الحجاج أنني

مَن مُبلِغُ الحَجّاجِ أَنني قَد نَدَبتُ إِلَيهِ حَرباحَرباً مُذَكَّرَةً عَوا

فليت جدا مالك كله

فَلَيتَ جَدا مالِك كُلّهوَما يُرتَجى مِنهُ مِن مَطلَبِأُصِبتُ بِأَضعافِ أَضعافِهِ

عرضت عليها ما أرادت من المنى

عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنىلِتَرضى فَقالَت قُم فَجِئني بِكَوكَبِفَقُلتُ لَها هَذا التَعَنُّتُ كُلُّهُ

ولقد طلبنا في البلاد فلم نجد

وَلَقَد طَلَبنا في البِلادِ فَلَم نَجِدأَحَداً سِواكَ إِلى المَكارِمِ يُنسَبُفَاِصبِر لِعادتِنا الَّتي عَوَّدتَنا