جزى الله إبراهيم عن أهل مصره
جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن أَهلِ مِصرِهِجَزاءَ اِمرِئٍ عَن وِجهَةِ الحَقِّ ناكِبِسَما بِالقَنا مِن أَرضِ ساباطَ مُرقِلاً
ألم خيال منك يا أم غالب
أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ يا أُمَّ غالِبِفَحُيّيتِ عَنّا مِن حَبيبٍ مُجانِبِوَمازِلتِ لي شَجواً وَما زِلتُ مُقصَداً
أتهجر ليلى بالعراق حبيبها
أَتَهجُرُ لَيلى بِالعِراقِ حَبيبَهاوَما كانَ نَفساً بِالفِراقِ تَطيبُ
ليت خيلي يوم الخجندة لم
لَيتَ خَيلي يَومَ الخُجَندَةِ لَم تُهزَم وَغودِرتُ في المَكَرِّ سَليباتَحضُرُ الطَيرُ مَصرَعي وَتَرَوَّح
من مبلغ الحجاج أنني
مَن مُبلِغُ الحَجّاجِ أَنني قَد نَدَبتُ إِلَيهِ حَرباحَرباً مُذَكَّرَةً عَوا
فليت جدا مالك كله
فَلَيتَ جَدا مالِك كُلّهوَما يُرتَجى مِنهُ مِن مَطلَبِأُصِبتُ بِأَضعافِ أَضعافِهِ
هنيئا لإخواني ببغداد عيدهم
هَنيئاً لإخواني بِبَغدادَ عيدُهُموَعيدي بِحُلوان قِراعُ الكَتائِبِ
عرضت عليها ما أرادت من المنى
عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنىلِتَرضى فَقالَت قُم فَجِئني بِكَوكَبِفَقُلتُ لَها هَذا التَعَنُّتُ كُلُّهُ
إني امتدحتك كاذبا فأثبتني
إِنّي اِمتَدَحتُكَ كاذِباً فَأَثَبتَنيلما اِمتَدَحتُكَ ما يُثابُ الكاذِبُ
ولقد طلبنا في البلاد فلم نجد
وَلَقَد طَلَبنا في البِلادِ فَلَم نَجِدأَحَداً سِواكَ إِلى المَكارِمِ يُنسَبُفَاِصبِر لِعادتِنا الَّتي عَوَّدتَنا