أتيتك خالا وابن عم وعمة

أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍوَلَم أَكُ شَعباً لاطَهُ بِكَ مِشعَبُفَصِل واشِجاتٍ بَينَنا مِن قَرابَةٍ

أراني إذا غالبت بالصبر حبها

أَراني إِذا غالَبتُ بِالصَبرِ حُبَّهاأَبى الصَبرُ ما أَلقى بِسُعدى فَأُغلَبُوَقَد عَلِمَت عِندَ التَعاتُبِ أَنَّنا

لئن عانس قد شاب بين قرنها

لَئِن عانِسٌ قَد شابَ بَينَ قَرنِهاإِلى كَعبِها وَاِمتُصَّ عَنها شَبابُهاصَبَت في طِلابِ اللَهوِ يَوماً وَعَلَّقَت

لئن أقمت بحيث الفيض في رجب

لَئِن أَقَمتُ بِحَيثُ الفَيضُ في رَجَبٍحَتّى أُهِلَّ بِهِ مِن قابِلٍ رجَباوَراحَ في السَفرِ وَرّادٌ وَهَيَّجَني

ألا قد رابني ويريب غيري

أَلا قَد رابَني وَيَريبُ غَيريعَشِيَّةَ حُكمِها حَيفٌ مُريبُوَأَصبَحَتِ المَوَدَّةُ عِندَ لَيلى

طلبت فلم أدرك بوجهي وليتني

طَلَبتُ فَلَم أُدرِك بِوَجهي وَلَيتَنيقَعَدتُ فَلَم أَبغِ النَدى بَعدَ سائِبِوَلَو لَجَأَ العافي إِلى رَحلِ سائِبٍ

لو أن بكرا براه الله راحلة

لَو أَنَّ بَكراً بَراهُ اللَّهُ راحِلَةًلَكانَ يَشكُرُ مِنها مَوضِعَ الذَّنبِلَيسوا إِلَيهِ وَلَكِن يَعلقونَ بِهِ