لي في دهستان لا جاد الغمام لها
لِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَهااِلّا صَواعِقَ تَرمي النارَ وَالشُهُباثاوٍ ثَوى مِنهُ في قَلبي جَوى ضَرم
كتبت إليك ولي مقلة
كَتَبتُ إِلَيكَ وَلي مُقلَةٌتَسحُّ بِفَيضٍ عَلَيكَ الغُروباوَقَلبٌ يَذوبُ بنارِ الهَوى
عيرتني ترك المدام وقالت
عَيَّرَتْني تَرْكَ الـمُدامِ وقالَتْهَلْ جَفاها مِنَ الكِرامِ أديبُهِيَ تَحْتَ الظَّلامِ نُورٌ وفي الأكْـ
وقائلة إن المعالي مواهب
وَقائِلَةٍ إِنّ المَعالي مَواهِبٌفَقُلتُ لَها أَخطَأتِ هُنَّ مَناهِبُأَرادَت صُدُوفي وَاِنحِرافي عَنِ العُلا
واليوم عمري في الأعمار منقضب
وَاليَومَ عُمريَ في الأَعمارِ مُنقَضِبٌوَاليَوم رُوحِيَ عَن جِسمي سَيَغتَرِبُلَم يَنتَدِب جَمعُهُم لِلارتِحالِ ضُحىً
أنكرت من أدمعي تترى سواكبها
أَنكَرتِ مِن أَدمُعي تَترى سَواكِبُهاسَلِي دُمُوعي هَل أَبكي سِواكِ بِها
وشادن أصبحت أربا به
وَشادِنٍ أَصبَحت أَربا بهعَن أَن يَلي خِدمَةَ أَربابِهِيا عَجَبي مِن سِحرِ أَلحاظِهِ
إذا لم تكن لمقال النصيح
إِذا لَم تَكُن لِمَقالِ النَصيحِسَميعاً وَلا عامِلاً أَنتَ بِهسَيُنْبِهُكَ الدَهرُ عَن رَقدَةِ ال
وغزال منحته خالص الود
وَغَزالٍ مَنحتَهُ خالِصَ الوددِ فَجازى بَالصَدِّ وَالاِجتِنابِلَم أَلُمهُ أَنِ اِتَقّى بِحجابٍ
إذا دهى خطب فآراؤه
إِذا دَهى خَطبٌ فآراؤُهتُغني عَنِ الجَيشِ وَتَسريبِهوَإِن دَجا لَيلٌ بَدا نُورُهُ