سباني غزال أطار الرقاد

سَباني غَزالٌ أَطارَ الرُقادَفَأَهلاً بِسَبيِ الغَزالِ الرَبيبِتَفَرّدَ بِالحُسنِ دُونَ الحِسانِ

لقد طالت شهور الصيف حتى

لَقَد طالَت شُهُورُ الصَيفِ حَتّىبَرِمتُ بِحرِّ تَمّوزٍ وَآبِوَيُعجِبُني الخَريفُ وَإِنّ قَلبي

شعرات قد ركبت في نصاب

شَعَراتٌ قَد رُكّبت في نِصابٍهُنَّ سَوطُ العَذابِ فَوقَ الذُبابِوَلِذاكَ النِصابِ صَورَةُ كَفٍّ

أتركض في ميادين التصابي

أَتَركُضُ في مَيادين التَصابيوَقَد رَكضَ المَشيبُ عَلى الشَبابِوَتَأمنُ نَوبَةَ الحدثان نَفسي

كيف تنام العين بعد فراقهم

وَكَيفَ تَنامُ العَينُ بَعدَ فِراقِهِموَقَد رَحَلَ القَلبُ المشَوقُ مَعَ الرَكبِيَقُولونَ سَلِّ القَلبَ بَعدَ فِراقِهِم

ووقضيب من بنات ال

وَقَضيبٍ مِن بَناتِ النَحلِ في قَدِّ الكِعابِيُشبِهُ العاشِقَ في لَو

يا من يقول الشعر غير مهذب

يا مَن يَقُولُ الشِعرَ غَيرَ مُهَذّبٍوَيَسومُني التَعذيبَ في تَهذيبِهِلَو أَنَ كُلَّ الناسِ فيكَ مُساعِدي

بأبي غزال نام عن وصبي به

بِأَبي غَزالٌ نامَ عَن وَصبي بِهِوَمُراقُ دَمعي بِالنَوى وَصَبيبِهِيا لَيتَهُ يَرثي عَلى وَلَهي بِهِ

أهلا بفجر قد نضا ثوب الدجى

أَهلاً بِفَجرٍ قَد نَضا ثَوبَ الدُجىكَالسَيفِ جُرِّدَ مِن سَوادِ قِرابِأَو غادَةٍ شَقَّت صِداراً أَزرَقاً