أأجفى بلا جرم وأقصى بلا ذنب

أَأُجفى بِلا جُرمٍ وَأُقصى بِلا ذَنبِسِوى أَنَّني مَحضُ الهَوى صادِقُ الحُبِّأُغاديكَ بِالشَكوى فَأُضحي عَلى القِلى

هل لداعيك مجيب

هَل لِداعيكَ مُجيبُأَم لِشاكيكَ طَبيبُيا قَريباً حينَ يَنأى

أذكرتني سالف العيش الذي طابا

أَذَكَرتَني سالِفَ العَيشِ الَّذي طابايا لَيتَ غائِبَ ذاكَ العَهدِ قَد آباإِذ نَحنُ في رَوضَةٍ لِلوَصلِ نَعَّمَها

أما علمت أن الشفيع شباب

أَما عَلِمَت أَنَّ الشَفيعَ شَبابُفَيَقصُرَ عَن لَومِ المُحِبِّ عِتابُعَلامَ الصِبا غَضٌّ يَرِفُّ رُواؤُهُ

يا قمرا مطلعه المغرب

يا قَمَراً مَطلَعُهُ المَغرِبُقَد ضاقَ بي في حُبُّكَ المَذهَبُأَعتِبُ مِن ظُلمِكَ لي جاهِداً

قل لأبي حفص ولم تكذب

قُل لِأَبي حَفصٍ وَلَم تَكذِبِيا قَمَرَ الديوانِ وَالمَوكِبِما لِأَبي صَفوانَ مَألوفِنا

أيتها النفس إليه اذهبي

أَيَّتُها النَفسُ إِلَيهِ اِذهَبيفَما لِقَلبي عَنهُ مِن مَذهَبِمُفَضَّضُ الثَغرِ لَهُ نُقطَةٌ

يا من تزينت الريا

يا مَن تَزَيَّنَتِ الرِياسَةُ حينَ أُلبِسَ ثَوبَهاوَلَهُ يَدٌ يَئِسَ الغَما