متعتب من غير ما سبب
متعتّبٌ من غيرِ ما سببِراضٍ به مسٌّ من الغضبِأشْمتّ بي من لا خلاقَ له
وليلة أطلعت في جنحها
وليلةٍ أطلعْتَ في جِنْحِهاشمساً من الصهباءِ لم تحتجِبْأنشأتَ حرباً بين فُرسانِها
أشار من شدة إشفاقه
أشارَ من شدةِ إشفاقِهبالصّبْرِ والحِميةُ رأيُ الطبيبْوثِقتُ بالودّ وصدقِ الوفا
فلما استنار سراج السما
فلما استنارَ سِراجُ السّماوكاد رداءُ الصِّبا يُسحَبُوأشبهَ بدرُ الدُجى مَنْهلاً
يا فارس المسلمين انظر إلي تجد
يا فارسَ المسلمين انظرْ إليّ تجِدْروضاً هشيماً على قُرب من السُحُبِلا أقتضيكَ لتقديمٍ وعدْتَ به
راخ لها في السبب
راخِ لها في السّبَبِوارمِ عِراصَ السَبْسَبِوامخِضْ بها الدهرَ لكي
برغم سنة خير العجم والعرب
برغم سنة خير العجم والعربأضحت مساجدها للهو واللعبما كان صلى عليه الله يأمرنا
يا دمع صب ما شئت أن تصوبا
يا دَمعُ صُب ما شِئتَ أَن تَصوباوَيا فُؤادي آنَ أَن تَذوباإِذِ الرَزايا أَصبَحَت ضُروبا
غريب بأقصى الشرق يشكر للصبا
غَريبٌ بِأَقصى الشَرقِ يَشكُرُ لِلصَباتَحَمُّلَها مِنهُ السَلامَ إِلى الغَربِوَما ضَرَّ أَنفاسَ الصَبا في اِحتِمالِها
لعمري لئن قلت إليك رسائلي
لَعَمري لَئِن قَلَّت إِلَيكَ رَسائِليلَأَنتَ الَّذي نَفسي عَلَيهِ تَذوبُفَلا تَحسَبوا أَنّي تَبَدَّلتُ غَيرَكُم