وليلة أطلعت في جنحها

وليلةٍ أطلعْتَ في جِنْحِهاشمساً من الصهباءِ لم تحتجِبْأنشأتَ حرباً بين فُرسانِها

أشار من شدة إشفاقه

أشارَ من شدةِ إشفاقِهبالصّبْرِ والحِميةُ رأيُ الطبيبْوثِقتُ بالودّ وصدقِ الوفا

راخ لها في السبب

راخِ لها في السّبَبِوارمِ عِراصَ السَبْسَبِوامخِضْ بها الدهرَ لكي

غريب بأقصى الشرق يشكر للصبا

غَريبٌ بِأَقصى الشَرقِ يَشكُرُ لِلصَباتَحَمُّلَها مِنهُ السَلامَ إِلى الغَربِوَما ضَرَّ أَنفاسَ الصَبا في اِحتِمالِها

لعمري لئن قلت إليك رسائلي

لَعَمري لَئِن قَلَّت إِلَيكَ رَسائِليلَأَنتَ الَّذي نَفسي عَلَيهِ تَذوبُفَلا تَحسَبوا أَنّي تَبَدَّلتُ غَيرَكُم