يا ناجيا نحو كل مكرمة
يا ناجياً نَحوَ كلِّ مَكْرُمَةٍيَبْلُغُ فيها أعاليَ الرُّتَبِوطالباً بالكمال ما عَجزَتْ
خذ بالمسرة واغنم لذة الطرب
خُذْ بالمسرَّة واغنم لذَّةَ الطَّرَبِوزوِّج ابنَ سماءٍ بابنةِ العنبواشرب على نغم الأوتار صافية
دعاه إلى الهوى داعي التصابي
دعاه إلى الهوى داعي التّصابيفراح يذكر أيّام الشبابيذيل مدامعاً قد أرسَلَتها
سؤالك هذا الربع أين جوابه
سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُومن لا يعي للقول كيف خطابُهُوقفتِ وما يغنيكِ في الدار وقفة
رمينا بأدهى المعضلات النوائب
رُمينا بأدهى المعضلات النوائبوفقدُ الذي نرجو أجلُّ المصائبوغائب قوم لا يرجّى إيابه
أسير وقد جازت بنا غاية السرى
أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرىولاحت خيام للحمى وقبابُسوابحُ في بحر السراب كأنها
يا أيها القمر المنير
يا أيُّها القمر المنيرُ وأيُّها الغصنُ الرَّطيبُإنِّي لأَعْجبُ من هواك
أمولاي إن اشتياقي إليك
أمولايَ إنَّ اشتياقي إليكلأَعجزُ عن شرحه في كتابِوإني ليُفحِمُني وَصفُهُ
أبا حسن أحسنت بدءا وعودة
أَبا حَسَنٍ أَحْسَنْتَ بَدْءًا وعَوْدَةًوحَسَّنْتَ فعلاً جِيئةً وذَهَاباوما أَنا إلاَّ خادِمٌ لَكَ رِقُّهُ
أرابه البان إذ لم يقض آرابا
أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابافارتدَّ ناظرُهُ المرتادُ مرتاباوكان أَوطانَ أَوطارٍ محَاسِنُها