تهز بك الخطوب من الخطاب
تَهُزُّ بك الْخُطوبُ من الْخِطابِوتَنْهَزِمُ الكتائِبُ بالكتابِوتخشى نارَ حربِكَ وَهْيَ تَخْبُو
قل للشريف على تقوله
قُلْ للشريفِ على تَقَوُّلِهِلَقَدِ انْتَهَيْتَ بغايةِ الكَذِبِلو كُنْتَ من مُضَرٍ ولَسْتَ لها
أما الكواكب فاحتموا بمواكب
أَمَّا الكواكِبُ فاحْتَمَوْا بمواكِبِكم من عِرابٍ حَوْلَهُمْ وأَعارِبِولقدْ هَوِيتُ طلوعَ نجمٍ ثاقِبٍ
لذي الظلامة عد الظلم والشنب
لِذي الظُّلامة عُدَّ الظّلمُ والشّنَبُوهي الى رَفعِها لولاهما سبَبُهيهاتَ مطفِئُ ذاكَ الوجدِ مُوقدُهُ
بك الإسلام قد لبس الشبابا
بك الإسلامُ قد لبسَ الشباباوكان سناه قد ولّى فآباوهزّ الملكُ عطفَيهِ بمَلْك
قد أغتدي والصبح خفاق العذب
قد أغتدي والصبحُ خفّاقُ العذَبْوعسكَرُ الليلِ مجدٌّ في الهرَبْوللدّراري دُرَرٌ بلا ثُقَبْ
لمن رسوم الديار باللبب
لمنْ رسومُ الديار باللّبَبِقد درسَتْ من تعاقُبِ الحِقَبِلم تُبْقِ من رسمِها الرياحُ سوى
ضحكت إلى الأحباب
ضَحِكَتْ إِلى الأَحبابْعن ثغرها الحباب
هل يا حداة النجب
هل يا حُداة النُجُبِللركب من منقلَبِوالعيشُ لما عزَموا
من ذا يقول بأن قل
من ذا يقولُ بأن قلبَك يا شجاع الى انقلابِخوّلْتَنا ما ردّ نا