سأنشر أوصاف المهدب مادحا
سأنشُرُ أوصافَ المُهدَّب مادحاًكوَصْفِ نزيلِ المحْل آلَ المُهَلّبِفلم تَرعَيْني مثْلَه ابنَ أكارمٍ
أتتنا من الزوراء منكم قصيدة
أتَتْنا من الزّوراء منكم قصيدةٌفجاءتْ بأبيات يَرُقْنَ عذابافَسرَّت عُيونَ الناظرين وشنَّفَت
جميل الصنيع بأهل الأدب
جَميلَ الصَّنيعِ بأهْل الأدَبْبَيتَ لنا في الهنا والطَرَبْأعِندك علمٌ بأنَّ الهمومَ
ويوم وقفنا دون أسنمة النقا
ويومَ وقفْنا دون أسْنِمة النَّقاوقد كانَ يومٌ يا هُذَيم عصيباعلى طلل ظامٍ إلى ريِّ أهْله
أبو الثناء شهاب الدين ما بلغت
أبو الثناء شهابُ الدِّين ما بَلَغَتْعقائلُ المالِ إلاَّ من مواهِبهقضى على المال بالإِنفاق نائله
ولما ابتليت بفقد الكرام
ولمَّا ابْتُلِيتُ بفقدِ الكرامِوذَمِّ الزَّمان وأصحابِهِفأصْبَحْتُ أَمْدحُ أهلَ القبور
يا قلب هل لك في السلو
يا قلبُ هل لك في السُّلُوِّفَقَد أراعَك مَنْ تحبُّوجفاك من نهوى فلا
أحبتنا أنتم على السخط والرضا
أَحِبَّتَنا أَنتُم على السُّخط والرّضاوفي القلب منكُم لوعةٌ ووجيبُذكرناكم والدَّمع ينهلّ والحشا
هلم بنا نزور أبا الخصيب
هَلُمَّ بنا نزورُ أبا الخصيبِونرعى جانِبَ العيش الخصيبِنعاشر أهْلَهُ ونقيمُ فيه
سكب الدمع لها فانسكبا
سَكبَ الدَّمع لها فانسَكباوقَضى من حَقِّها ما وجباأرْبعٌ لولا تباريحُ الهوى