تهيم ببدر ثم ترجو له قربا

تَهيمُ بِبَدْرٍ ثُمَّ تَرْجُو لَهُ قُرْبَالَعَمْري لَقدْ حَاولْتَ مُمْتَنِعاً صَعْبَاإِذَا كُنْتَ تَهْوَى البَدْرَ فاقْنَعْ بِأَنْ تَرَى

يا مدع أن الغرام بقلبه

يا مُدَّعٍ أَنَّ الغَرامَ بِقَلْبهِأَفنْى تَجلُّدَه وطَارَ بِلبِّهِمَنْ كانَ في دعَوْى المَحبَّةِ صَادِقاً

بعثت إليك ما يجليك ثغرا

بَعثْتُ إِليْكَ ما يَجْلِيكَ ثَغْراًوَلفْظاً إذْ تَهَنَّى بِالرَّغائِبْوَلسْتُ بِقانِعٍ إنْ لَمْ تَزُرْنِي

يا من هجر المحب من غير سبب

يا مَنْ هَجر المُحبَّ مِنْ غَيرِ سَببْوَاسْتبدلَ بِالوَصْلِ صُدوداً وغَضبْإن متُّ مِن الهَجْر فما ذاكَ عجَبْ

بأي نعي صبحتنا الركائب

بأيِّ نعيٍّ صَبَّحَتْنا الركائبوفي أيِّ عِلْقٍ حاربتنا النَّوائبُأَحقّاً فتى الفتيانِ سُلِّمَ للردى

قم فاسقني ذهبية

قُمْ فاسْقِني ذَهَبِيَّةًإنَّ الأصيلَ مُذَهَّبُصفراءَ من زُهْرِ الكوا