حموا بكعوب السمر بيض الكواعب

حَموا بِكُعوبِ السّمْرِ بِيضَ الكَواعِبِوَصانُوا من الأَتْرابِ دُرَّ الترائبِوَهَزُّوا العَوالي مِنْ أَكفٍّ قَوابِضٍ

أنتم لعبدكم أحبه

أَنْتُمْ لِعَبْدِكُمُ أَحِبَّهْوَلَهُ عَلَيْكُمْ حَقُّ صُحْبَهْيا نَائِمينَ عَنِ المُسهَّدِ

عذابي من ثناياك العذاب

عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِفَهَلْ شَفَعَ الرِّضَا عِنْدَ الرُّضَابِتَكَلُّفُ مَنْ تَكَلَّفَ مِنْكَ وُدّاً

هويت من ريقته قرقف

هَويْتُ مَنْ رِيقَتُهُ قَرْقَفٌوَما لَهُ في ذَاكَ مِنْ شَارِبِقَلنْدَرِيّاً حَلَقُوا حَاجِباً

لما درت أن المحب بغيرها

لمّا دَرَتْ أَنّ المُحِبَّ بِغَيْرِهاوبِغَيْرِ ذِكْرَى حُبّها لَمْ يَطْرَبِهَجرتْهُ حِيناً ثُمّ لمّا أَنْعَمَتْ

لو لم تكن ابنة العنقود في فمه

لَوْ لَمْ تَكُن ابنَةُ العُنْقُودِ في فَمِهِمَا كَانَ في خَدِّه القاني أَبو لَهَبِتَبَّتْ يَدا عَاذِلي فيهِ فوجْنَتُهُ

يا دهر قد سمح الحبيب بقربه

يا دَهْرُ قَدْ سَمَحَ الحَبِيبُ بِقُرْبِهِبَعْدَ النَّوَى وأَمِنْتُ عَتْبَ مُحبِّهِتاللَّه لا آخَذْتُ صَرْفَكَ بَعْدَمَا

سلام مشوق مغرم القلب صبه

سَلامُ مَشُوقٍ مُغْرَمِ القَلْبِ صَبِّهِإلى حَرَمِ القُدْسِ الشَّرِيفِ فَقُرْبِهِسلامُ مُحِبٍّ كُلَّمَا هَبَّ طَارِقٌ

وأهيف فاق الورد حسنا بوجنة

وَأَهْيَفَ فَاقَ الوَرْدَ حُسْناً بِوَجْنَةٍأُنَزِّهُ طَرْفي في رِياضِ جِنَابِهَاكَأَنَّ بِهَا مِنْ حَوْلِ خَالَيْهِ جَمْرَةٌ

بدر عن الوصل في الهوى عدلا

بَدْرٌ عَنِ الوَصْلِ فِي الهَوَى عَدَلامَا لِيَ عَنْهُ إِنْ جَارَ أَوْ عَدَلا مَذْهَبْمُتَرَّكُ اللَّحْظِ لَفْظُهُ خَنَثُ