وطيب الريق عذب آب في آب
وطيِّبِ الريقِ عذب آبَ في آبِوزار مُشتَمِلاً في زيّ أعرابِمُخَمّلِ الثوبِ لم تَخمُل رئاستهُ
تسلطن في الملاح بخانقي
تَسَلطَن في المِلاَحِ بُخانِقِيٌّفَلم يَرْضَ بِبدْرِ التَّمِّ نائبْوَقَدْ صَفّتْ لهُ الأتراكُ جُنْداً
نهار خيريك في ليله
نهارُ خيريكَ في ليلهِكذلكَ اللَيلُ نهارُ الأَديبيَنمُّ فيهِ وينامُ الضُّحى
وفتية لبسوا الأدراع تحسبها
وفتية لبسوا الأدراع تحسبهاسلخ الأراقم إلا أنها رسبإذا الغدير كسا أعطافهم حلقا
بحمد الله أفتتح الخطابا
بِحَمدِ اللَهِ أَفتَتِحُ الخِطاباوَأَبدأ في النِظام بِهِ الكِتابالَعَلّ اللَّه يُبلِغني الأَماني
أربع الندى تهمي به وتصوب
أربع الندى تهمي به وتصوبومغنى العلا نأوي له ونثوبُبحيثُ استقلَّ المجد فوقَ سريرهِ
يعز على العلياء أني خامل
يعزُّ على العلياءِ أنيَ خاملٌوإن أبصرت منِّي خمودَ شهابِوحيثُ يُرَى زَندُ النجابةِ وارياً
في حسن رأي عبيد الله لي عوض
في حسن رأي عبيد الله لي عِوَضٌوفضلُهُ بَدَلٌ من كلِّ مطلوبوإن صحبتُ فتأميلي لغرَّتِهِ
أطلت في الدهر تصعيدي وتصويبي
أطَلتُ في الدهر تصعيدي وتصويبيودهرُ ذي اللّب مضمارُ التجاريبِوربَّ أخرقَ لا يُهدَى إلى فمِهِ
قتلت بني الأيام خبرا فباطني
قتلتُ بني الأيامِ خُبراً فباطنيمشيبٌ وما يبدو عليَّ شبابُولما رأيتُ الزورَ في الناس فاشياً