يغيب الذي أهواه عني ساعة
يغيب الذي أهواهُ عنيَ ساعةًفأسأمُ من ليلٍ طويلٍ أرَاقبهوكيفَ يطيبُ الليلُ عندي والكرى
علقتها غيداء حالية الطلا
علقتها غيداءَ حاليةَ الطَّلاتجني على عقلِ المحبِّ ولبّهبخلت بلُؤلُؤٍ ثغرها عن لاثمٍ
يا غائبين تعللنا لغيبتهم
يا غائبين تعلَّلْنا لغيبتهمبطيبِ لهوٍ ولا والله لم يطبذكرتُ والكاس في كفِّي ليالِيَكم
أمولاي شكرا لليراع الذي أرى
أمولايَ شكراً لليراعِ الذي أرَىبياضَ العطايا في سوادِ المطالبلقد قمتَ بالمسنونِ والفرضِ في الندى
دامت بسعدك للعداة مهالك
دامتْ بسعدِك للعداةِ مهالكٌيا مطلب الجودِ الذي لا يحجبوالله ما ندري إذا ما فاتنا
يا حبذا ملك حث الجيوش إلى
يا حبَّذا ملكٌ حثَّ الجيوشَ إلىخوضِ الوغى بشريقِ اللَّونِ محبوبتعجلوا الفالَ في نحرِ العدى فغدوا
أهنيك بالعيد السعيد قدومه
أهنيكَ بالعيدِ السعيدِ قدومهوأشكر برًّا أنتَ من قبلُ واهبهلعمرِي قد أصبحت عينَ زماننا
ليهنك يا عين الزمان وأهله
ليهنك يا عينَ الزمان وأهلهويهني الورى عامٌ بسعدِك آيببه للبرايا حاجبٌ من هلاله
لا غرو إن جئت النسيب بمدحة
لا غروَ إن جئتُ النسيب بمدحةٍمن غيرِ ما غَزَلٍ وغير نسيبهزَّت رؤوس السامعين بوصفه
يا سيدي شكرا لها من أنعم
يا سيِّدي شكراً لها من أنعمٍوقتي بها من بعد مصر خصيبقسماً لقد أفردت في نظمٍ وفي