ولاعب يعرب شطرنجه
ولاعبٍ يعرِبُ شطرنجهُعن فهمِه المتَّقدِ الصائبيغيب لكن ذهنه حاضرٌ
تأملت في الحمام تحت مازر
تأملت في الحمَّامِ تحتَ مآزرٍروادفَ غيدٍ ما سناها بغائبكأنيَ من هذي وهاتيك ناظرٌ
أحاول صبرا عن هوى قد ألفته
أحاولُ صبراً عن هوًى قد ألفتهولا أجدُ الصبرَ المحاولَ يعذُبوألقي به ثوبَ المشيب مطبقاً
أسعد بها يا قمري برزة
أسعد بها يا قمرِي برْزَةًسعيدة الطَّالع والغاربصرعت طيراً وسكنت الحشى
يا ناصر الدين والدنيا بقيت لنا
يا ناصرَ الدِّين والدُّنيا بقيتَ لناوللسَّطا والعطا والحلمِ والأدَبتخطَّ أحسنَ خطٍّ أنتَ واضعه
فديتك غصنا ليس يبرح مثمرا
فديتكَ غصناً ليس يبرح مثمراًمن الحسنِ في الدنيا بكلِّ غريبتفتَّحَ في وجناتِه الوردُ أحمراً
وخاطر عنت الأشواق تعجبه
وخاطرٌ عنتُ الأشواقِ تعجبهجآذِرُ الترْكِ لا زَيَّ الأعاريبمن كلِّ أهيفٍ ضاقت عينه فمتى
يا زائري قاضي القضاة ليهنكم
يا زائِري قاضي القضاة ليهْنكمما حقَّقَ التجريب من أبوابهأقسمت ما الحجر المكرَّم للغنى
لئن عذر الصاحب المرتجى
لئن عذرَ الصاحبُ المرتجىلتأخيرِ معلوميَ الواجبفقد رمَّ حاليَ تاج العُلى
بشر أمير المعالي باتصال هنا
بشرْ أمير المعالِي باتِّصالِ هناًيَحِفُّه السعدُ من أقصى جوانبهواكتب على بيتِ سكناه العزيز بهِ