لا تنكروا حمرة الأظافر من
لا تنكِروا حمرةَ الأظافرِ منفلانَ والقملُ منه منسربحمرتها من دماءِ ما قتلتْ
إن الأمير سليمان اعتلى رتبا
إنَّ الأمير سليمان اعْتلى رُتَباًفي الخُبرِ والخَبرِ اسْتعلت على الرتبمجانس الحسن بالإحسانِ في صفةٍ
يا ملاذي الغوث من عائلة
يا ملاذي الغوث من عائلةٍليسَ من تكليفِهم لي مهربطلبوا في أرجلي شيئاً وقدْ
أشكو لأنعمك التي
أشكو لأنعمك التيهيَ للعفاةِ سحائبحالِي التي يرثِي العدوُّ
عذيري منه معرضا متجنيا
عَذيريَ منه معرِضاً متجنِّياًكأنِّي له نحوَ الودادِ أجاذِبقسا فوقَ ما تقسو الجبالُ فلمْ يجبْ
مولاي قد جئنا لنحمل قصة
مولايَ قد جِئنا لنحملَ قصةًنحوَ الوزير فقمْ مع الأصحابفاليوم حاجتنا إليكَ وإنَّما
أثنى شذا الروض على فضل السحب
أثنى شذا الروض على فضلِ السحبواشْتملت بالوشي أرداف الكُثبما بين نورٍ مسفر اللثام
حشى من نار صدك ذائبة
حشًى من نارِ صدّكَ ذائبةوتحسبها دموعاً ساكبهولم يفطنْ لها
ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا
ما بلَّغ اللَه حُسَّادي الذي طلبوازارَ الحبيبُ وزال الهَجرُ والغَضَبُوبتُّ أعتِبُهُ إذ كان منقطعاً
خد هو الجنة إلا
خَدٌّ هو الجنة إِلاّأنَّهُ ذو لَهَبِقلبي سليمٌ في الهوى