ورافضة من مائها في هوائها
ورافضةٍ من مائها في هوائِهانَثاراً يُريها في عدادِ النَواصبِتمُجُّ كِبار الدُّرّ في دَوَرَانِها
ما للهوى إلا الرصافة مأرب
مَا لِلْهَوى إلا الرُّصافَةَ مأرَبُبَعدَ الغَدير فكيفَ يصْفو مشرَبُكانا مراداً للنّعيم وَمَوْرِداً
إن ضاع قلبي فأين أطلبه
إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُهأوْ ذاعَ حُبّي فأنْتَ مُوجبُهُيا شادِناً في الضُّلوعِ مَرْتعُه
إذا رحل الركب العراقي سحرة
إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةًإلى الخَيفِ مِن وادي السّنا فالمُحصَّبِهَتَفْتُ بكُم قَلبِي لَديكم فَعَرِّجوا
أحن إلى ترب ثوى سكنا به
أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً بهفَألْثَمُه شَوْقاً لِمَنْ وُسّد الترْباوأُطْبِقُ أجفاني أُحاوِلُ غَفْوَةً
دانت بهجر الدنى لله وازدلفت
دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَتكَريمَة المُنتمَى مرْضِيّةَ القُرَبِقَوّامة الليلِ مَحْنِيا عَلى خَصَرٍ
وافى الحبيب فقيل لي
وافى الحبيب فقيل ليبشراك قد وافى الحبيبفأجبتهم بتلهف
حاجيت كل فطن لبيب
حاجيتُ كلَّ فطِنٍ لبيبِمَا اسمٌ لأنثى من بني يعقوبِذاتِ كراماتٍ فزُرهَا قربةً
فكأنما هي روضة قد جادها
فكأنما هي روضة قد جادهامن عارض البكر الغمام الصيبفتفتح النوار في ساحاتها
وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب
وبرئت من قلبي إذا ما لم يذبأسفاً على ذاك الجواد الكابِوبرئت من جفني إذا ما لم يصب