ألم ترها تسمو لأشرف غاية

ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍوتَسبِقُ سَبْق المقرباتِ الشَوازِبِإذا أصْدَرَتْ غُبْرُ السّباسِبِ وافِداً

عذلوه في تشبيبه ونسيبه

عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِهمن ذا يُطيقُ تَنَاسِياً لحَبيبِهِومَضَوْا عَلى تَأنيبِهِ وبِحَسْبِهِم

دارت السراء فيه قهوة

دارت السرّاء فيهِ قَهْوةفَتَسَوّغْتُ الأجَلَ الأعْذَباقَبْل أنْ أغْشَاهُ هَاجَرْتُ له

أهلا بهن أهلة وكواكبا

أهْلاً بِهِنّ أهِلَّةً وكَواكبازَحَفت هِلالٌ دونَهنّ مواكِباتَخدي الركائِبُ والسّلاهِبُ حَوْلَهَا

لك الخير أمتعني بخيري روضة

لكَ الخَيْرُ أمْتِعنِي بِخَيري رَوْضَةٍلأنْفَاسِهِ عِنْد الهُجوع هُبوبُأليسَ أديبُ النّوْر يَجعلُ لَيْلَه

يقر بعيني أن أزور مغانيا

يَقَرُّ بعَيني أن أزورَ مَغَانِياًبِسَاحَتِها كُنّا نَخوضُ ونَلْعبُإذا العَيْش غَضٌّ والشَبيبَةُ لَدْنَةٌ

أما بعد عتب العامرية من عتبى

أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبىلقد قَطَعَتْ حتّى الوَلائِدَ وَالكُتْباإِذا زُرْتها لاقيتُ حجبا مِن القَنا

يا حبذا بحديقة دولاب

يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُسَكَنَتْ إلى حَرَكَاتِهِ الألبَابُغَنّى وَلَمْ يَطْرَبْ وَسَقَّى وهو لم