أناس من التوحيد صيغت نفوسهم
أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُمفَزُرْهُم تَرَ التّوحيدَ شَخصاً مُرَكباوَمِن ساكِباتِ المُزْنِ فَيضُ أكُفِّهمْ
أبى الحسن إلا أن تعز وتغلبا
أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِباعَقيلَةُ هذا الحيّ من سِرِّ تَغْلبافكيفَ بِفَوْزٍ منْ رَبيبَة فازَة
عشنا لموت إمامنا
عِشْنا لِمَوت إمامِناأيْن الوفاءُ لقَد ذَهَبْما بالُنا لم نَفْدِهِ
حسب التقريظ حلاك وما
حَسْبُ التّقْريظِ حُلاك وماهِي إلا السؤدَدُ والحَسَبُبَأسٌ لا يَغْلِبُه بَطَلٌ
أحن لأرباب المعارف بالترب
أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِوأرْجو بِهِم شَفْعَ الصّنيعَة بالرّبمكانَ اعتمادِي واعتدادِي جَعلتهم
لم يبق رسم للأدب
لَم يَبْقَ رَسْمٌ للأدَبْأودَى ضَياعاً وَذَهَبْأوْفَدْتُه فَلَم يُفِدْ
يا حسنها سوسنات أطلعت عجبا
يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبامَداهِناً مِن لُجَيْنٍ تخْبأُ الذّهَبالمّا سَقاها الحَيا ما شاء مُنْبِتُها
لقد تربت يميني من شخيص
لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍإلَى التُّرْبِ استقَل مِن التّرائِبْيُقَرِّبُه التّذُّكُّرُ وهْوَ نَاء
هنئت يا بدر الكمال أهلة
هُنِّئْتَ يَا بَدْرَ الكَمَالِ أهِلّةطَلَعَتْ بِأسْعَد حَالَةٍ وَمَآبِاثْنَانِ ثُمّ ابْنَان مِنْكَ تَفَرَّعَا
هنيئا لوفد الغرب من صفوة العرب
هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْبقُدومٌ على الرُّغبِ المُجيرِ من الرُّعبِوهَصْرٌ لأفنانِ الأماني أفادَهُم