أعوذ بالله ربي
أعوذُ باللهِ ربيمن شرِّ طاعونِ النسبْبارودُهُ المستعلي
إن الوبا قد غلبا
إنَّ الوبا قدْ غلباوقدْ بدا في حلباقالوا له على الورى
أصلح الله دمشقا
أصلحَ اللهُ دمشقاًوحماها عَنْ مسبَّهْنفسُها خسَّتْ إلى أنْ
وماضية إلى الرحمن أضحت
وماضيةٍ إلى الرحمنِ أضحتْأجلَّ نساءِ أهلِ العصرِ صَيْبامباركةٌ ممنَّعةٌ رزانٌ
وإذا رأت عيناي عالي رتبة
وإذا رأتْ عيناي عالي رتبةٍبلغ المعاليَ وَهْوَ غيرُ مهذبِقالت لي النفسُ العروفُ بفضلها
فيا لها من هيئة
فيا لها من هيئةتنسي الخلاف والطربتغييرها رياضة
وإما رأيت الرسوم امحت
وَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحتوَلَمْ يُرع حَقٌّ لِذِي مَطلَبِفَخُذْ فِي الترحلِ عَنْ تُونُسٍ
لا تعيبوا السواد فهو مناكم
لا تَعِيبُوا السَّوادَ فَهُوَ مُناكُمْفِي فُرُوعٍ وأَعْيُنٍ وَحَواجِبْولَقَدْ تَجْعَلُونَ مِنْهُ رُقُوشاً
تجافت عن مضاجعها جنوب
تَجَافَتْ عَنْ مَضَاجِعِها جُنوبُتُدافِعُ بِالإِنَابَةِ مَا يَنُوبُوَهَبَّتْ أَعْيُنٌ في اللَّهِ تَبْكِي
أحقا طربت إلى الربرب
أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِومُذْ شَطَّت الدارُ لَمْ تَطْرَبرُوَيْدَكَ أعْرض عنكَ الشبابُ