تنزه عتبي عن خطاك صواب
تَنَزُّهُ عَتبي عَن خَطاكَ صَوابُوَصَمتِيَ عَن رَدِّ الجَوابِ جَوابُوَما كُلُّ ذَنبٍ يَحسُنُ الصَفحُ عِندَهُ
أين في الحمى عرب
أَينَ في الحِمى عَرَبُلي بِرَبعِهِم أَرَبُكُلَّما ذَكَرتُهُمُ
لا شغل الله لكم خاطرا
لا شَغَلَ اللَهُ لَكُم خاطِراًوَلا عَرَتكُم بَعدَها شائِبَهوَلا أَرَتكُم لِصُروفِ الرَدى
كذا فليصبر الرجل النجيب
كَذا فَليَصبِرِ الرَجُلُ النَجيبُإِذا نَزَلَت بِساحَتِهِ الخُطوبُيَسُرُّ النَفسَ ثُمَّ يُسِرُّ حُزناً
لدوا للموت وابنوا للخراب
لِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِفَما فَوقَ التُرابِ إِلى التُرابِكَذَلِكَ قالَ خَيرُ الخَلقِ طُرّاً
هو الدهر مغرى بالكريم وسلبه
هُوَ الدَهرُ مُغرىً بِالكَريمِ وَسَلبِهِفَإِن كُنتَ في شَكٍّ بِذاكَ فَسَل بِهِأَرانا المَعالي كَيفَ يَنهَدُّ رُكنُها
يا بدورا تغيب تحت التراب
يا بُدوراً تَغيبُ تَحتَ التُرابِوَجِبالاً تَمُدُّ مَرَّ السَحابِإِنَّ في ذَلِكَ اِعتِباراً وَذِكرى
سفها إذا شقت عليك جيوب
سَفَهاً إِذا شُقَّت عَلَيكَ جُيوبُإِن لَم تُشَقَّ مَرائِرٌ وَقُلوبُوَتَمَلُّقاً سَكبُ الدُموعِ عَلى الثَرى
أفدي الذين قضت لهم أيدي النوى
أَفدي الَّذينَ قَضَت لَهُم أَيدي النَوىبِالبُعدِ عَن أَوطانِهِم فَتَغَرَّبواغابوا وَمَثَّلَ شَخصَهُم لِنَواظِري
الشوق أعظم جملة يا سيدي
الشَوقُ أَعظَمُ جُملَةً يا سَيِّديمِن أَن يُحَدَّ يَسيرُهُ بِكِتابِوَلَواعِجُ البُرَحاءِ أَعظَمُ كَثرَةً