لئن حكمت بفرقتنا الليالي
لَئِن حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَياليوَراعَتنا بِبُعدٍ بَعدَ قُربِفَشَخصُكَ لا يَزالُ جَليسَ عَيني
راقني من لفظك المستطاب
راقَني مِن لَفظِكَ المُستَطابِحِكمَةٌ فيهِ وَفَصلُ الخِطابِوَمَعانٍ مُشرِقاتٌ حِسانٌ
انظر إلى بركة الجسرين حين بدا
اِنظُر إِلى بَركَةِ الجِسرَينِ حينَ بَدالِلبَدرِ فيها عَمودٌ ساطِعُ اللَهَبِكَالصَرحِ حَفَّ بِهِ سِكرانِ مِن سَبَجٍ
جلت الظلماء بللهب
جَلَتِ الظَلماءُ بِللَهَبِإِذ بَدَت في اللَيلِ كَالشُهُبِفَاِنجَلَت في تاجِها فَجَلَت
وعادية إلى الغارات ضبحا
وَعادِيَةٍ إِلى الغاراتِ ضَبحَاًتُريكَ لِقَدحِ حافِرِها اِلتِهاباكَأَنَّ الصُبحَ أَلبَسَها حُجولاً
قد ارتدى ذيل الظلام الأشيب
قَدِ اِرتَدى ذَيلَ الظَلامِ الأَشيَبِوَالصُبحُ مِثلُ الماءِ تَحتَ الطُحلُبِبِأَجرَدٍ مِلءِ الحِزامِ سَلهَبِ
أما ترى الأنواء والسحائبا
أَما تَرى الأَنواءَ وَالسَحائِباقَد أَصبَحَت دُموعُها سَواكِبافَاِكتَسَتِ الأَرضُ بِها جَلابِبا
ما هبت الريح إلا هزني الطرب
ما هَبَّتِ الريحُ إِلّا هَزَّني الطَرَبُإِذ كانَ لِلقَلبِ في مَرِّ الصَبا أَرَبُلِذاكَ إِن هَيمَنَت في الدَوحِ أُنشِدُهُ
ملك يروض فوق طرف قارع
مَلِكٌ يُرَوِّضُ فَوقَ طِرفٍ قارِعٍكُرَةً بِجَو كانٍ حَكاهُ ضَبابافَكَأَنَّ بَدراً في سَماهُ راكِباً
أسلبن من فوق النهود ذوائبا
أَسَلَبنَ مِن فَوقِ النَهودِ ذَوائِبافَجَعَلنَ حَبّاتِ القُلوبِ ذَوائِباوَجَلَونَ مِن صُبحِ الُوجوهِ أَشِعَّةً