قد أضحك الروض مدمع السحب
قَد أَضحَكَ الرَوضَ مَدمَعُ السُحُبِوَتَوَّجَ الزَهرُ عاطِلَ القُضُبِوَقَهقَهَ الوَردُ لِلصِبا فَغَدَت
إن شئت أن أشرب الكثير من الراح
إِن شِئتُ أَن أَشرَبَ الكَثيرَ مِنَ الراحِ نَهانِيَ الوَقارُ وَالأَدَبُأَخافُ أَن تَستَخِفُّ سَورَتُها
حويت الحمد إرثا واكتسابا
حَوَيتَ الحَمدَ إِرثاً وَاِكتِساباوَفُقتَ الناسَ فَضلاً وَاِنتِسابافَكيفَ رَضيتَ أَن أَشكوكَ يَوماً
قد مر لي ليلة بالدير صالحة
قَد مَرَّ لي لَيلَةٌ بِالديرِ صالِحَةٌمَع كُلِّ ذي طَلعَةٍ بِالبَدرِ مُشتَبِهِوَقَد عَزَمتُ بِأَن أَغشاهُ ثانِيَةً
أيا صاحبا ساءني بعده
أَيا صاحِباً ساءَني بُعدُهُفَما سَرَّني القُربُ مِن صاحِبِلَئِن كُنتَ عَن ناظِري غائِباً
وقهوة يجتلى السرور بها
وَقَهوَةٍ يُجتَلى السُرورُ بِهاوَتَنجَلي بِاِنجِلائِها الكُرَبُجَلَوتُها وَالخُطوبُ غافِلَةٌ
ما ماس منعطفا في قرطق وقبا
ما ماسَ مُنعَطِفاً في قُرطَقٍ وَقَباإِلّا وَعَوَّذتُهُ مِن غاسِقٍ وَقَباظَبيٌ نَبا سَيفُ صَبري في مَحَبَّتِهِ
عجبت لها تمسي العقول لها نهبا
عَجِبتُ لَها تُمسي العُقولُ لَها نَهباوَتَسبي النَدامى وَهيَ ما بَينَهُم تُسبىوَأَعجَبُ مِن ذا أَنَّها كُلَّما طَغَت
أدرها بلطف واجعل الرفق مذهبا
أَدِرها بِلُطفٍ وَاِجعَلِ الرِفقَ مَذهَباوَحَيّ بِهِ كَأساً مِنَ الراحِ مُذهَباوَلا تَطغَ في حَثِّ الكُؤوسِ لِأَنَّنا
ذا شعرك كالأرقم إما لسبا
ذا شَعرُكَ كَالأَرقَمِ إِمّا لَسَباوَالعِقدُ كَالغُصنِ البانِ إِن مالَ سَبىوَالرِدفُ إِذا عاتَبتُهُ خاطَبَني