وليس كريما من يجود بموعد

وَليسَ كَريماً مَن يَجودُ بِمَوعِدٍوَيَمطُلُ حَتّى يُقتَضى بِعِتابِوَلَكِنَّهُ مَن يُتبِعُ القَولَ مُسرِعاً

إن البخيري مذ فارقتموه غدا

إِنَّ البَخَيري مُذ فارَقتُموهُ غَدايَسفي الرَمادَ عَلى كانونِهِ الحَرِبِلَو شِئتُم أَنَّهُ يُمسي أَبا لَهَبٍ

إقرأ كتابك واعتبره قريبا

إِقرَأ كِتابَكَ وَاِعتَبِرهُ قَريباًفَكَفى بِنَفسِكَ لي عَليكَ حَسيباأَكَذا يَكونُ خِطابُ إِخوانِ الصَفا

ما زلت أعهد منك ودا صافيا

ما زِلتُ أَعهَدُ مِنكَ وُدّاً صافِياًوَمَواثِقاً مَأمونَةَ الأَسبابِوَأَرى مَلالَكَ بَينَهُنَّ كَأَنَّهُ

سأمسك عن جوابك لا لعي

سَأُمسِكُ عَن جَوابِكَ لا لَعَيِّوَرَبُّ الأَمرِ مَمنوعُ الجَوابِوَلَو أَنّي أَمِنتُ وَقُلتُ عَدلاً

ولي صاحب كهواء الخريف

وَلي صاحِبٌ كَهَواءِ الخَريفِيُضِرُّ وَإِن كانَ يُستَعذَبُلَهُ مَنطِقٌ كَلَيالي الشِتاءِ

حتام لا تضجر يا سيدي

حَتّامَ لا تَضجَرُ يا سَيِّديمِن سَعَةِ العُذرِ وَضيقِ الحِجابوَمَعشَرٍ إِن يَمَّموا نَحوَكُم

سعة العذر لي وضيق الحجاب

سَعَةُ العُذرِ لي وَضيقُ الحِجابِجَنَّباني عَن قَصدِ ذاكَ الجَنابِوَقُطوبُ الخُطوبِ أَهوَنُ عِندي

لم أبادرك بالوداع لأني

لَم أُبادِركَ بِالوَداعِ لِأَنّيواثِقٌ بِاِجتِماعِنا عَن قَريبِوَلِهَذا تَأَخَّرَت عَنكَ كُتبي

وبركة نيلوفر زهرها

وَبُركَةِ نيلوفَرٍ زَهرُهاثَنى جيدَهُ في الدُجى وَاِحتَجَبفَمُذ لاحَ وَجهُ حَبيبي لَهُ