سيان من رب الودا
سِيّانِ مِن رَبِّ الوِدادِ حُضورُهُ وَمَغيبُهُلا تَستَمِع قَولَ العِدى
يا علما لاح لخفض العدى
يا عَلَماً لاحَ لَخَفضِ العِدىوَهوَ لِرَفعِ الذِكرِ مَنصوبُعَبدُكَ قَد جاءَكَ مُستَصرِخاً
إن سار عبدك أولا أو آخرا
إِن سارَ عَبدُكَ أَوَّلاً أَو آخِراًفي ظِلِّ مَجدِكَ ما تَعَدى الواجِبافَإِذا تَأَخَّرَ كانَ خَلفَكَ خادِماً
لو فرضنا أن الهدية لا تجمل
لَو فَرَضنا أَنَّ الهَدِيَّةَ لا تَجمُلُ إِلّا نِهايَةَ المَطلوبِشَقَّ هَذا عَلى المُقِلِّ وَلَكِن
نزف إليك أبكار المعاني
نَزِفُّ إِلَيكَ أَبكارَ المَعانيوَسائِرُها لَنا مِنكَ اِكتِسابُوَنَحمِلُ مِن نَداكَ إِلَيكَ مالاً
أقول وقد وافت إلى الصحب كتبكم
أَقولُ وَقَد وافَت إِلى الصُحبِ كُتبُكُموَلَم أَرَ لِيَ مِن دونَهُم بَينَهُم كُتُباتَجولُ خَلاخيلُ النِساءِ وَلا أَرى
لا تخش من رد الجواب
لا تَخشَ مِن رَدِّ الجَوابِ وَقَد بَدَأتُكَ بِالكِتابِفَالرَدُّ يَجمُلُ في الأَما
لو فعلتم مع المحب صوابا
لَو فَعَلتُم مَعَ المُحِبِّ صَواباما جَعَلتُم تَركَ الجَوابِ جَواباوَلَوَ اَنّي عَلِمتُ أَنَّ عَلَيكُم
قد قنعنا منكم برد الجواب
قَد قَنَعنا مِنكُم بِرَدَّ الجَوابِدونَ إِسعافِنا بِما في الكِتابِفَاِجعَلوهُ زَكاةَ مَقدِرَةِ الحُك
يقبل أرضا شرفتها ركابكم
يُقَبِّلُ أَرضاً شَرَّفَتها رِكابُكُموَيُلصِقُ أَحناءَ التَرائِبِ بِالتُربِوَيَسأَلُكُم أَن لا يَكونَ نَصيبُهُ