لي جار كأنه البوم في الشك
لِيَ جارٌ كَأَنَّهُ البومُ في الشَكلِ وَلَكِن في عُجبِهِ فَغُرابُهُوَ كَالماءِ إِن أَرَدتَ لَهُ قَب
سميت عيسى ولم تظفر بمعجزة
سُمّيتَ عيسى وَلَم تَظفَر بِمُعجِزَةٍوَلَم تُشابِههُ في عِلمٍ وَلا حَسَبِوَلا أَتَيتَ بِشِئٍ مِن فَضائِلِهِ
وأغيد مكتمل حسنه
وَأَغيَدٍ مُكتَمِلٍ حُسنُهُلَيسَ لَهُ في الناسِ مِن مُشبِهِأَسقَطَهُ العارِضُ مِن رُتبَةٍ
بشمس الدين لم تطق الرعايا
بِشَمسِ الدينِ لَم تُطِقِ الرَعايافَكيفَ وَقَد تَبَدَّلَ بِالنَجيبِرَعايا ما أَطاقوا بَأسَ كَبشٍ
غني بصوت مثل سوط عذاب
غَنّي بِصَوتٍ مِثلِ سَوطِ عَذابِوَبَدا بِوَجهٍ مِثلِ ظَهرِ غُرابِفَوَدَدتُ أَنّي لا أَراهُ فَإِنَّني
وشاد يشتت شمل الطرب
وَشادٍ يُشَتِّتُ شَملَ الطَرَبيُميتُ السُرورَ وَيُحيي الكُرَببِوَجهٍ يُبيدُ إِذا ما بَدا
العفو منك من اعتذاري أقرب
العَفوُ مِنكَ مِنِ اِعتِذارِيَ أَقرَبُوَالصَفحُ عَن زَلَلي بِحِلمِكَ أَنسَبُعُذري صَريحٌ غَيرَ أَنِّيَ مُقسِمٌ
رب هجر مولد من عتاب
رُبَّ هَجرٍ مُوَلَّدٍ مِن عِتابِوَمَلالٍ مُؤَكَّدٍ مِن كِتابِفَلِهَذا قَطَعتُ عَتبي وَكُتبي
كتبت على ظهر إليك لأنني
كَتَبتُ عَلى ظَهرٍ إِلَيكَ لِأَنَّنيرَأَيتُكَ ظَهري في جَميعِ النَوائِبِوَأَعرَضتُ عَن بيضِ الطَروسِ لِأَنَّني
أخاف مع الترداد تقطيب حاجب
أَخافُ مَعَ التَردادِ تَقطيبَ حاجِبٍوَأَخشى مِنَ التَأخيرِ تَقطيبَ حاجِبِفَإِن رُمتُ إِقداماً لَيسَ بِمُمكِنٍ