ركد الرجاء فما يهزك مأرب

رَكَدَ الرَجاءُ فَما يَهُزُّكَ مَأرِبُوَمَضى المِراحُ فَما يهيجُكَ مُطرِبُشَمسَ الزَمانُ فَما يَلينُ وَرُبَّما

بدت لنا الراح في تاج من الحبب

بَدَت لَنا الراحُ في تاجٍ مِنَ الحَبَبِفَمَزَّقَت حالَةَ الظُلماءِ بِاللَهَبِبِكرٌ إِذا زُوَّجَت بِالماءِ أَولَدَها

تقول لما أن رأت لمتي

تَقولُ لَمّا أَن رَأَت لِمَّتيمَحفوفَةً بِالشَعَرِ الأَشيَبِبَدَّلتَ مِن مِسكِكَ كافورَةً

تعشقت ليلى من وراء حجابها

تَعَشَّقتُ لَيلى مِن وَراءِ حِجابِهاوَلَم تَرَ عَيني لَمحَةً مِن جَنابِهافَكَيفَ سُلُوّي إِذ أُميطَت سُتورُها

يا رب إني دخلت بيتك وال

يا رَبِّ إِنّي دَخَلتُ بَيتَكَ وَالداخِلُ بَيتِ الكَريمِ في حَسَبِهلا يَختَشي سُخطَهُ عَلَيهِ وَلا

تحمل من حبيبك كل ذنب

تَحَمَّل مِن حَبيبِكَ كُلَّ ذَنبٍوَعُدَّ خَطاهُ في وَفقِ الصَوابِوَلا تَعتُب عَلى ذَنبٍ حَبيباً

لو كان لريح نكهته هبوب

لَو كانَ لِريحِ نَكهَتِهِ هُبوبُلَأَوشَكَتِ الجِبالُ لَها تَذوبُإِذا ما عابَ ضِرسُ أَبي عَلِيٍّ