كذا لا تزال رفيع الرتب

كَذا لا تَزالُ رَفيعَ الرُتَبكَثيرَ العَدُوِّ كَثيرَ الغَلبوَقَد وَهَبَ اللَهُ هَذا النَعيمَ

ما لي ولمصر لاسقاها ربي

مَا لي ولمصرَ لاسقاها ربِّيغيثاً غدَقاً مِن سارياتِ السُّحبِبالرُّوحِ دخلتُها وبالقلبِ فلا