إن جزت بسلع سل عن الأحباب
إن جزتَ بسلعٍ سل عنِ الأحبابِفي السِّرِّ ولا تَدنُ منَ الأَطنابِواطلُب لكَ منهمُ أماناً فهُمُ
ما يفعله المهند المذروب
ما يَفعَلُهُ المهَنَّدُ المذروبُما يَفعَلُهُ لَحظُكَ يا أَيُّوبُمن لَقَّبَكَ النَّجمَ تُرى كَيفَ أَتى
ما أكره ما يرضيك يا أيوب
ما أَكَرَهُ ما يُرضيكَ يا أَيّوبٌمِن حَرِّ جوىً قَلبي بِهِ مَكروبُمَهما اختَرتَهُ لي تَشَرَّفتُ بِهِ
ولما رمى باللحظ عن قوس حاجب
وَلمَّا رمَى باللَّحظِ عن قَوسِ حاجبٍإلى قَلبِ صبٍّ لو دَرَى إذ رَنا احتَجَبوَكانَ لُجيناً مُشرِقَ اللَّونِ فاغتدَى
يا أيها المولى الذي أضحى لنا
يا أُيُّها المولى الذي أضحى لَناسَنداً نَلُوذ بِقُربِهِ وَجَنابِهِأَولَيتَني مِنَناً غَدَت من كُثرِها
عشيات وادي المنحنى عل عودة
عَشياتِ وادي الُمنَحَنَى علَّ عَودَةًنُلاقي بِها فيكُنَّ أَهلَ الُمحَصَّبِوَنَستَنشِقُ الأَرواحَ مِن رَملٍ دارةٍ
ثلاث سنين مكثت بها
ثلاثَ سنينٍ مَكثتُ بهاحريصاً على العِلمِ مُنتَبِهاعلى كلِّ ما قد دَرَستُ ومَا
أتفهم ما تقول لك الجنوب
أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُوليسَ لسانَها إلاَّ الهبُوبُتقولُ أنا الرَّسولُ إليكَ سراً
غيري نسمات رامة تطربه
غَيري نَسَماتُ رامةَ تُطرِبُهُحتَّى حُرَقٌ في باطني تُلهِبُهُلَو يَنطِقُ لَيلي قالَ من ضَجرٍ
بسقط الجزع من ذاك الكثيب
بِسقطِ الجزعِ من ذاكَ الكَثيبِمهاً لَم تَقتنِص غيرَ القُلوبِودُونَ حَنِيَّةِ العَلَمينِ حيٌّ