لقد أطاعك فيها كل ممتنع
لَقَد أَطاعَكَ فِيها كُلُّ مُمتَنِعٍخَوفَ اِنتِقامِكَ حَتّى غارَتِ القُلُبُ
بكت علي غداة البين حين رأت
بَكَت عَلَيَّ غَداةَ البَينِ حِينَ رَأَتدَمعِي يَفيضُ وَحالِي حالُ مَبهُوبِفَدَمعَتِي ذَوبُ ياقُوتٍ عَلى ذَهَبٍ
صبرت على الأهوال صبر ابن حرة
صَبَرتَ عَلى الأَهوالِ صَبرَ ابنِ حُرَّةٍفَأَعطاكَ حُسنُ الصَبرِ حُسنَ العَواقِبِوَأَتعَبتَ نَفساً يابنَ نَصرٍ نَفِيسَةً
خير الأحاديث ما يبقى على الحقب
خَيرُ الأَحاديثِ ما يَبقى عَلى الحِقَبِوَخَيرُ مالِكَ ما دارا عَنِ الحَسَبِلا ذِكرَ يَبقى لِمَن يَبقى لَهُ نَشَبٌ
أما إنه لولا الحسان الرعابيب
أَما إِنَّهُ لَولا الحِسانُ الرَعابِيبُلَما كانَ لِلأَرواحِ هَمٌّ وَتَعذيبُتَمَنَّعنّ بُخلاً فاستَزَدنَ مَحَبَّةً
ديار الحي مقفرة يباب
دِيارُ الحَيِّ مُقفِرَةٌ يَبابُكَأَنَّ رُسومَدِمنَتِها كِتابُنَأَت عَنها الرَبابُ وَباتَ يَهمِي
أهلا بطيف خيالها المتأوب
أَهلاً بِطَيفِ خَيالِها المُتَأَوِّبِوَاللَيلُ تَحتَ رِواقِهِ لَم يَضرِبِطَيفٌ تَرَحَّلَ زائِراً مِن مَشرِقٍ
صبا قلبي إلى زمن التصابي
صَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابيوَأَبكاني المَشيبُ عَلى الشَبابِوَفي قَلبي شِهابُ أَسىً وَوَجدٍ
عرج فحي منازل الأحباب
عَرَّج فَحَيِّ مَنازِلَ الأَحبابِمَحَّت كَما مَحَّت سُطُورُ كِتابِوَالمِم بِدارٍ لِلرَّبابِ وَقُل لَها
لو كان للدار نطق سبحت عجبا
لو كانَ للدَّارِ نُطقٌ سَبَّحَتْ عَجَباأو راحةٌ صَفَّقتْ من بَهجةٍ طَرَباقد زارها اليومَ مَن عزَّت بزَوْرتِهِ