ما أحسن قولها غداة الجذب

ما أَحسَنَ قَولَها غُداةَ الجَذبِعامِلنيَ بِالنَقدِ صَحيح الضَربِبِالصامِت لا الناطِقَة اِستَدعِ أُجِب

لم أدر وقد طال إسار القلب

لَم أَدرِ وَقَد طالَ إِسار القَلبِفي حُبّيَ مِن أَينَ خَسارُ القَلبِعَمداً كَسر الصُدغَ وَقَلبي فيهِ

أهلا بك يا مهيج الأحباب

أَهلاً بِكَ يا مهيِّجَ الأَحبابِيا مُنهِبَ سَلوَتي يدَ الأَطرابِلَم تَطوِ حَديثَ خُلَّتي عَنّيَ بَل

عرج فهناك منزل الأحباب

عَرِّج فَهُناكَ مَنزِلُ الأَحبابِقِف واِبكِ فَذا أَقلُّ ما في البابِدارٌ وقف الدَمع عَلَيها عَيني

يا ربع متى عهدك بالأحباب

يا ربعُ مَتى عَهدُكَ بِالأَحبابِقَد أَثَّرَ فيكَ غيبَةُ الغيّابِعَهدي بِذُراك مَعهَدَ الأَطرابِ

هل قهقهة الجام ورقص الحبب

هَل قَهقَهَةُ الجام وَرَقصُ الحَبَبِإِلّا لِفَمٍ مُنِحتَه ذي شَنَبِتَوَّجتُ بِهِ الكَفَّ وَما مِن عَجَبِ

للورد قد انضم شذور الذهب

لِلوردِ قَدِ اِنضَمَّ شُذورُ الذَهَبِما بَينَ صحاحه كُسورُ الذَهَبِهَل زين خُضرَةٌ نُجومٌ صُحُفٌ