إلى جنيف

ءلُقيتَ عُقيى الجهدِ والأتعابِونزلت خيرَ مَحلِةٍ وجَنابورَحلْتَ خير مُودَّع عن موطنٍ

الأنانية

أرى الدهر مغلوباً وغالبافلا تَعتِبَنْ لا يسمعُ الدهرُ عاتباولا تكذبنْ ، ما في البرية راحمٌ

القرية العراقية

رونقٌ في الثَّرى وعلى الروضةِلطفٌ من السَّما مسكوبُما أرقَّ الأصيلَ سال بشفَّافِ

صورة للخواطر

أنا إنْ كنت مُرهقاً في شبابيمُثقلاً بالهموم والأوصابِفمتى أعرف الطلاقةَ والأنسَ

أنغام الخطوب

ما أحوجَ الشاعرَ الشاكي لمُغضِبَةٍوميزةُ الشاعرِ الحساسِ في الغضبِأمّا القوافي فأنغامٌ تُوَقِّعُها

أنا !

ما حطَّمتْ جَلَدي يدُ النُوَبِلكنْ تَحَطَّمتِ النوائبُ بيقل للخطوبِ إليكِ فابتعدي

يراع المجد

جدع الجبارُ أنَفَ المعجَبِواصطلى الطاغي بنيران الأبيورأى التاريخُ ما لم يره

أمم تجد ونلعب

أُممٌ تَجِدُّ ونَلعبُويُعذَّبون ونَطرَبُالمَشرِقُ الواعي يَخُط

يا أم سعد

يا أُم سعدٍ والليالي قُلَّبُعَجيبةٌ وما تخبّي أعجبُتجمعُنا كما تلاقَى سارباً

تونس

رِدي يا خيولَ اللهِ مَنْهَلَكِ العَذْباويا شرقُ عُدْ للغربِ فاقتَحمِ الغَرْباويا شرقُ هَلْ سَرَّ الطواغيتَ أنَّها